وكالة أنباء أراكان
أعلنت البحرية في سريلانكا، الجمعة، إنقاذ أكثر من مئة شخص يعتقد أنهم من الروهينجا الفارين من الاضطهاد في ميانمار كانوا على متن قارب صيد وصل قبالة السواحل الشمالية للبلاد.
وقال المتحدث الإعلامي باسم البحرية الكابتن “جايان ويكراماسوريا” إن سفن البحرية رافقت قارب المهاجرين إلى قاعدة بحرية على الساحل الشرقي لسريلانكا حيث تم تقديم الرعاية الطبية والطعام والماء لهم، مشيراً إلى أن البحرية لم تستطع التأكد إذا ما كان اللاجئون من الروهينجا بسبب صعوبة التواصل معهم بسبب حاجز اللغة لكنها تعتقد أنهم من ميانمار، وذلك حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأوضح المتحدث في تصريح لوكالة “الأناضول” أن القارب كان على متنه 102 شخص منهم 25 طفلاً و30 امرأة من بينهم سيدة حامل، مضيفاً أن اللاجئين يخضعون للفحص الطبي وستقرر الحكومة المزيد من الإجراءات من خلال وزارة الخارجية التي ستناقش الأمر مع سفارة ميانمار.
وعثر صيادون محليون في سريلانكا على قارب الصيد قبالة سواحل البلاد، الخميس، ويعتقد أنه اضطر لتحويل مساره باتجاه سواحل بلدة “موليفيكال” في شمال سريلانكا بسبب النقص الشديد في الماء والغذاء مما ترك الركاب في حالة صعبة للغاية.
ويدفع العنف والاضطهاد الروهينجا على مغادرة بلادهم والفرار نحو بنغلادش التي تستضيف أكثر من مليون منهم في مخيمات اللجوء، كما تضطر أعداد أخرى منهم إلى خوض رحلات بحرية خطرة بحثاً عن ظروف معيشية أفضل في دول أخرى منها ماليزيا وإندونيسيا، وكان الشهر الماضي قد شهد مصرع 73 من الروهينجا جراء غرق قاربهم في خليج البنغال أثناء محاولتهم الفرار نحو تايلاند.
ويواجه الروهينجا حملة إبادة ممنهجة ضدهم من قبل جيش ميانمار منذ عام 2017 حيث يحرمون من الجنسية ويستهدفون بالعنف والقتل والنزوح والتجنيد القسري، كما يقعون تحت طائلة الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي يسعى للسيطرة على ولاية أراكان غربي ميانمار، موطن الروهينجا، منذ نوفمبر من العام الماضي.