يوليو 3, 2026

حرس الحدود الهندي يدفع 10 من الروهينجا قسراً إلى بنغلادش

29 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

دفعت قوات حرس الحدود الهندية 10 من لاجئي الروهينجا إلى داخل بنغلادش قسراً عبر الحدود المشتركة بين البلدين، الاثنين، عند مدينة “مولفيبازار” البنغلادشية.

وصرح قائد الكتيبة 52 بحرس الحدود البنغلادشي محمد عريف الحق تشودري أن بين الروهينجا ثلاث نساء وستة أطفال، وتم دفعهم عبر نقطة “كارامبور” الحدودية الجبلية في حوالي الساعة الخامسة صباحاً.

وتابع حسبما نقلت شبكة “نيو إدج” النبغلادشية أن قوات حرس الحدود الهندية قامت مؤخراً بجمع اللاجئين من مناطق مختلفة في الهند ثم دفعتهم إلى داخل بنغلادش، مضيفاً أنه تم القبض عليهم جميعاً فور دخولهم حدود بنغلادش وأن الاستعدادات جارية لنقلهم إلى مخيمات “كوكس بازار”.

وذكرت الشبكة أن القوات الهندية دفعت حتى الآن ما لا يقل عن 169 من الروهينجا إلى داخل بنغلادش، من بينهم 50 شخصاً مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الهند، مشيرةً إلى أن هذا الحادث الأخير يرفع عدد الأشخاص، بمن فيهم الروهينجا والمواطنون الهنود، الذين دفعتهم قوات حرس الحدود الهندية إلى داخل بنغلادش منذ 7 من مايو إلى 1,975 شخصاً.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أكدت أن الهند طردت خلال الأسابيع الأخيرة أعداداً من الروهينجا إلى بنغلادش، ضمن حملة واسعة يقودها حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم طالت مئات المسلمين البنغاليين بينهم مواطنون هنود، وذلك دون اتباع أي إجراءات قانونية.

وخلال يوليو الجاري، دفعت قوات أمن الحدود الهندية، 21 من لاجئي الروهينجا إلى داخل الأراضي البنغلادشية، كما أعلنت قوات حرس الحدود البنغلادشية، أن قوات أمن الحدود الهندية، دفعت 14 لاجئاً من الروهينجا إلى داخل بنغلادش قسراً عبر منطقة حدودية.

ولا تُعد الهند من بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو بروتوكولها لعام 1967، وتتعامل مع الروهينجا في البلاد كمهاجرين غير شرعيين، وتنفذ بحقهم عمليات اعتقال وترحيل حتى بحق المسجلين منهم لدى مفوضية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك
×