يوليو 4, 2026

تقرير: استمرار تدفق الروهينجا يضغط على مخيمات بنغلادش المكدسة

1 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان 

أفاد تقرير نشرته صحيفة “ذا ديلي ستار” البنغلادشية أن تدفق الروهينجا المستمر إلى بنغلادش هرباً من الصراع بولاية أراكان غربي ميانمار يضع المزيد من الضغوط على مخيمات الروهينجا المكدسة بالفعل في بنغلادش، فيما يشكل ترتيب إقامتهم وتقديم المساعدات الغذائية لهم تحدياً كبيراً أمام السلطات.

ونقل التقرير عن مصدر حكومي في المخيمات أن أكثر من 160 ألفاً من الروهينجا فروا إلى بنغلادش خلال العام الماضي تقريباً، وأن ترتيب الإقامة والغذاء لهم يشكل تحدياً كبيراً أمام المسؤولين في مخيمات “تكناف” و”أوخيا” على وجه الخصوص.

كما أورد التقرير على لسان القائد المجتمعي في المخيم رقم 26، محمد جاسم، أن إجراءات التسجيل البيومتري اكتملت لقرابة 8 آلاف من الروهينجا الواصلين حديثاً في مخيمه، فيما لا زال 8 آلاف آخرين بانتظار اكتمال إجراءاتهم، موضحاً أن كافة الواصلين يتلقون كوبونات الدعم الغذائي.

وتابع قائلاً “يوجد تحدي ضخم حالياً متعلق بإقامة اللاجئين، إذ يقيم الكثير منهم لدى أقاربهم في مآوي مكدسة بالفعل، فيما قطع آخرون الأشجار وجرّفوا التلال في تكناف لإتاحة مساحات لإقامة المساكن”، وهو ما أوردت الصحيفة أنه يحدث أيضاً في المخيمات رقم 25 و27.

وقال “كريم الله” وهو أحد لاجئي الروهينجا الواصلين إلى بنغلادش حديثاً مع أسرته إنه لا توجد مساحة كافية لسكن منفصل لهم وإنه مضطر حالياً للعيش في مساحة ضيقة مع أقاربه، وقال كريم إنه فر من أراكان بعدما أحرق جيش أراكان (الانفصالي) منزله في مدينة “مونغدو”.

وتابع قائلاً إن ممارسات جيش أراكان المسيطر على الولاية لا تترك للروهينجا خياراً إلا مغادرة البلاد إذ يجبر الشباب على القتال بالخطوط الأمامية ضد جيش ميانمار دون تدريب مناسب، كما اعتقل آخرين واختطف وعذب أعداداً اخرى، إضافةً إلى تقييد فرص كسب العيش والحصول على الغذاء وفرض أعباء باهظة على الأنشطة اليومية.

وتشهد بنغلادش تدفقاً كبيراً للاجئي الروهينجا، إذ تستضيف أكثر من مليون منهم فروا إليها بعدما شن جيش ميانمار حملة “إبادة جماعية” ضدهم في عام 2017، كما فرت أعداد أخرى بعدما أطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على الولاية، ويعتقد أن الأعداد الحقيقية لهم أكبر بكثير من المسجل لدى السلطات الرسمية في بنغلادش.

شارك
×