وكالة أنباء أراكان
أعلنت السلطات في بنغلادش، الاثنين، احتجاز 45 من لاجئي الروهينجا بينهم نساء وأطفال بعد محاولتهم الهرب من أحد مراكز الاحتجاز في جزيرة “بهاسان تشار”.
وقال “محمد راسل” المسؤول بشرطة “شيتاغونغ”، إن القوات داهمت ساحة مغلقة لتفكيك السفن، بناءً على بلاغ، وجرى احتجاز 45 من الروهينجا “14 رجلاً و11 امرأة و20 طفلاً”.
وأضاف أنهم خلال التحقيقات الأولية أفادوا بأنهم فروا من جزيرة بهاسان تشار عبر قوارب قبل إنزالهم لاحقاً على ساحل “سيتاكوندا”، وفقاً لما أعلنه موقع “ديلي ستار”.
وكانت صحيفة “ذا بيزنس ستاندرد” البنغلادشية، قالت إن عدد اللاجئين بلغ 30 روهنجياً فروا من أحد مراكز التأهيل بجزيرة بهاسان تشار على متن قارب، واحتجزهم السكان المحليون فور وصولهم إلى أحد سواحل منطقة “سيتاكوندا” بمدينة “شيتاغونغ” بجنوب شرق بنغلادش.
وأوضح مسؤول بشرطة “سيتاكوندا” أنه تم القبض على مجموعة اللاجئين بعدما شك فيهم السكان المحليون بعد سماعهم اللغة التي يتحدثون بها، ما دعاهم إلى إبلاغ الشرطة بشأنهم.
وتابع للصحيفة أن الشرطة تحركت على الفور وألقت القبض على مجموعة لاجئي الروهينجا، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم بعد الانتهاء من عمليات الاستجواب المبدئي والتحقق من هوياتهم.
وتتكرر محاولات لاجئي الروهينجا الهروب من الجزيرة في محاولة للوصول إلى مناطق أخرى من بنغلادش تتوفر فيها ظروف معيشية أفضل، وشهد شهر مايو الجاري اعتقال 35 من الروهينجا بينهم نساء وأطفال بعد هروبهم من جزيرة “بهاسان تشار” على متن أحد القوارب.
وحسب تقرير للأمم المتحدة، فإن لاجئي الروهينجا المقيمين في جزيرة “بهاسان تشار” ببنغلادش وعددهم حالياً يقدر بـ40 ألفاً، يواجهون تحديات صعبة، ويعانون من نقصٍ حاد في كافة الاحتياجات الأساسية.
وكانت السلطات في بنغلادش استأنفت في أكتوبر الماضي نقل لاجئي الروهينجا من المخيمات المكدسة في “كوكس بازار” إلى “بهاسان تشار” بعد توقف دام 7 أشهر، وذلك في إطار محاولات تخفيف التكدس بمخيمات “كوكس بازار” التي تضم قرابة مليون لاجئ روهنجي وتصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم لاجئين حول العالم.


