وكالة أنباء أراكان
شدّدت بنغلادش إجراءات الأمن على طول حدودها مع ميانمار، الجمعة، لمنع تدفق محتمل للروهينجا، في أعقاب أعمال عنف طائفية أسفرت عن مقتل 12 شخصاً خلال الأسبوع الماضي في ولاية أراكان غربي ميانمار، حسبما أعلن مسؤولون أمنيون في دكا، الجمعة.
وامتدت الاضطرابات إلى مدينة مونغدو القريبة من الحدود، حيث قُتل شابان من الروهينجا برصاص الشرطة أثناء احتجاج على مقتل 10 روهينجا في أعمال شغب شهدتها بلدة تاونغوب، الأحد الماضي، وذكرت تقارير إعلامية أن الاحتجاجات تخللتها إصابات وحرق عدد من المنازل.
وقال مسؤول رفيع في حرس الحدود البنغلادشي إن أوامر صدرت بتعزيز الحراسة على الحدود تحسباً لمحاولات عبور جديدة من جانب الروهينجا، مشيراً إلى أن موجات النزوح السابقة تسببت في أعباء اقتصادية وأمنية لبلاده.
وتُقدّر أعداد اللاجئين الروهينجا غير المسجلين في بنغلاديش بنحو 400 ألف شخص، إضافة إلى نحو 30 ألف لاجئ مسجل يقيمون في مخيمات تديرها الحكومة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في كوكس بازار، منذ فرارهم عام 1991 هرباً من الاضطهاد العسكري في ميانمار.
وحذّر مسؤولون أمنيون من أن التصعيد الحالي قد يعطّل هذه الجهود ويفجر موجة نزوح جديدة، بعد أن اندلعت أعمال العنف الأخيرة على خلفية مقتل واغتصاب امرأة بوذية، أعقبها هجوم على حافلة معتقدين أن الجناة كانوا على متنها ما أسفر عن مقتل 10 من الروهينجا.



