بنغلادش: اعتقال 35 روهنجياً فرّوا من “بهاسان تشار” إلى “شيتاغونغ”

لاجئو الروهينجا بجزيرة "بهاسان تشار" يعيشون في ظل نقص حاد بكل احتياجاتهم الأساسية (صورة: Mizzima)
لاجئو الروهينجا بجزيرة "بهاسان تشار" يعيشون في ظل نقص حاد بكل احتياجاتهم الأساسية (صورة: Mizzima)
شارك

وكالة أنباء أراكان

اعتقلت السُلطات البنغلادشية 35 من الروهينجا بينهم 18 امرأة وطفلاً في منطقة “باتينغا” التابعة لمدينة “شيتاغونغ” في بنغلادش، بعدما فرّوا من جزيرة بهاسان تشار.

وسلّمت قوة التدخل السريع في المنطقة، الروهينجا المحتجزين إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ستار”.

وقال الضابط “مظفر حسين”، إن أفراد القوة رصدوا الروهينجا أثناء سيرهم في الشارع، بناءً على بلاغ، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً التحقق من هوياتهم.

وأشار إلى أنهم خلال التحقيقات اعترفوا بفرارهم من جزيرة بهاسان تشار ووصلوا إلى مدينة “شيتاغونغ” على متن قارب بمحرك.

وأوضح “شفيق الإسلام” مسؤول مركز شرطة “باتينغا”، إن قوة التدخل السريع اعتقلت الروهينجا وسلمتهم للشرطة، مشيراً إلى أنه سيتم إعادتهم إلى مخيمات الروهينجا في “كوكس بازار”.

وتتعدد محاولات هروب الروهينجا من “بهاسان تشار” إذ ألقت الشرطة القبض على 25 منهم بمنطقة “أنوارا” في “تشاتوغرام” في ديسمبر الماضي، كما ضبطت في يناير، 20 آخرين من المنطقة ذاتها.

وحسب تقرير للأمم المتحدة، فإن لاجئي الروهينجا المقيمين في جزيرة “بهاسان تشار” ببنغلادش وعددهم حالياً يقدر بـ40 ألفاً، يواجهون تحديات صعبة، ويعانون من نقصٍ حاد في كافة الاحتياجات الأساسية.

وكانت السلطات في بنغلادش استأنفت في أكتوبر الماضي نقل لاجئي الروهينجا من المخيمات المكدسة في “كوكس بازار” إلى “بهاسان تشار” بعد توقف دام 7 أشهر، وذلك في إطار محاولات تخفيف التكدس بمخيمات “كوكس بازار” التي تضم قرابة مليون لاجئ روهنجي وتصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم لاجئين حول العالم.

واضطر أكثر من مليون روهنجي للفرار من ميانمار خلال السنوات الماضية تحت وطأة حملة الإبادة التي استهدفهم بها جيش ميانمار عام 2017، فضلاً عن وقوعهم بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) منذ نوفمبر 2023، كما تخوض أعداد منهم رحلات بحرية خطرة في محاولة للوصول إلى دول أخرى هرباً من الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.