بنغلادش: استبعاد الروهينجا من قاعدة بيانات الهوية الوطنية ومنع تسجيلهم كناخبين

مبنى لجنة الانتخابات في بنغلادش (صورة: Dhaka Tribune)
شارك

وكالة أنباء أراكان

استبعدت سُلطات بنغلادش، الروهينجا من الدخول في قاعدة بيانات الهوية الوطنية، إضافة إلى منع تسجيلهم في القوائم الانتخابية، مع تطبيق القدرات التكنولوجية المتقدمة ونظام التدقيق الصارم أثناء التسجيل، لضمان عدم إدراج أي بيانات لهم.

وقال مدير إدارة تسجيل الهوية الوطنية في بنغلادش “همايون كبير”، إنه لن يُسمح للروهنيجا والأجانب بالدخول في قاعدة بيانات الهوية الوطنية، وفقاً لما أعلنه موقع “دكا تريبيون”.

وأضاف في تصريحات صحفية، الإثنين، بمكتب لجنة الانتخابات في “أغارغاون”، أن القرار السابق كان نقل بيانات الروهينجا إلى لجنة الانتخابات عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، لكن وزارة الخارجية والجهات المعنية قررت الاحتفاظ بهذه البيانات بنفسها.

وأوضح أن الحكومة لم تتخذ القرار النهائي بشأن الوزارة التي ستستضيف الخادم (السيرفر) الذي ستُخزن فيه بيانات الروهينجا، مؤكداً التزام إدارة الهوية الوطنية بأي قرار يصدر من الحكومة في هذا الشأن.

وبشأن تسجيل الروهينجا في القوائم الانتخابية، أشار إلى أن عملية التسجيل اكتملت مؤخراً في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 56 منطقة فرعية خاصة، مؤكدا أن الروهينجا لن يصبحوا ناخبين بفضل القدرات التكنولوجية، إضافة إلى التنفيذ الدقيق والصارم أثناء عملية التسجيل.

وفي مارس الماضي، وافقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) على مشاركة البيانات البيومترية وقاعدة بيانات لاجئي الروهينجا، مع لجنة الانتخابات البنغلادشية.

وقُوبل القرار بمعارضة من المجتمع الروهنجي، باعتبار تلك البيانات حساسة ولا يجوز مشاركتها إلا بموافقتهم كونها قد تحمل العديد من المخاطر وتحتاج لضمانات لحمايتها من أي إساءة استغلال.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، ما أدى إلى حملات نزوح جديدة إلى بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.