وكالة أنباء أراكان
أعلنت الشرطة الهندية، الثلاثاء، ضبط 394 لاجئاً من الروهينجا كانوا يقيمون بشكل غير شرعي في مدينة “جايبور” عاصمة ولاية “راجستان”.
وذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية أن لاجئي الروهينجا كانوا يحملون أوراق مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وأن العملية الأمنية أسفرت أيضاً عن ضبط 106 لاجئ غير شرعي من بنغلادش.
وأوضح مفوض الشرطة بالمدينة “بيجو جورج جوزف” أن الشرطة نفذت عملية أمنية كبرى في مختلف أنحاء مدينة “جايبور”، الاثنين، لضبط المهاجرين غير الشرعيين وعدد من المجرمين، مضيفاً أنه سيتم استجواب كافة المضبوطين في وقت لاحق.
وشددت السلطات الهندية في مختلف الولايات مؤخراً حملاتها الأمنية التي تستهدف القبض على الروهينجا الذين لا تعترف بهم كلاجئين حيث ألقي القبض على العشرات منهم خلال الشهر الجاري، كما شددت سلطات إقليم “شانديغار” الاتحادي من إجراءات إصدار أوراق الهوية وغيرها من المستندات الرسمية للحول دون إصدارها للروهينجا.
ويعاني الروهينجا من التضييق عليهم بشكل كبير في الهند حيث يتهمون بدخول البلاد بشكل غير شرعي، كما يواجهون الاعتقال التعسفي لمدد مفتوحة في مراكز الاحتجاز في ظروف شديدة الصعوبة وصفها حقوقيون بأنها “لا تليق بالبشر”.
وفرَّ أكثر من مليون شخص من الروهينجا من ميانمار بعد حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش البلاد ضدهم عام 2017، وتوجه أغلبهم إلى بنغلادش، فيما يدفع العنف والظروف المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء هناك أعداداً منهم لمحاولة الانتقال لبلدان أخرى بحثاً عن فرص أفضل للعيش، مثل الهند وإندونيسيا وماليزيا.



