وكالة أنباء أراكان
أعلنت الشرطة الهندية، الأربعاء، ضبط 448 عاملاً مهاجراً في ولاية أوديشا بينهم أعداد من الروهينجا للتحقق من هوياتهم بسبب الاشتباه في إقامتهم في الهند دون وثائق تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقهم.
وقال المفتش العام بالشرطة “هيمانسو كومار لال” لصحيفة “تلجراف إنديا” إنه تم القبض على هؤلاء الأفراد للاشتباه في كونهم مواطنين بنغلادشيين وأفراد من الروهينجا ممن دخلوا الولاية بشكل غير شرعي”، مضيفاً أنه يجري التحقق من وثائقهم للتأكد من هوياتهم.
وذكرت الشرطة أن الكثير ممن تم القبض عليهم ليس لديهم وثائق صالحة وأن الإجراءات ضد من يتضح أنهم ليسوا مواطنين هنود قد تشمل الترحيل إلى بنغلادش، مشيرةً إلى أنه يجري احتجاز المهاجرين حالياً حتى الانتهاء من فحص أوضاعهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن العمال استقروا في مناطق الولاية وعملوا في الصناعة والمناجم، وذلك دون تحديد عدد لاجئي الروهينجا بين من تم القبض عليهم.
وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين UNHCR.
وخلال يونيو الماضي، اعتقلت الشرطة الهندية 22 روهنجياً من منزل تحت الإنشاء يقيمون فيه بولاية البنغال الغربي، كما قضت محكمة بسجن 8 من الروهينجا لمدة عامين مع الأشغال وتغريمهم بتهمة الدخول والإقامة غير القانونية وأمرت بترحيلهم إلى ميانمار بعد انقضاء العقوبة.


