وكالة أنباء أراكان
اتهمت رئيسة وزراء ولاية غرب البنغال “ماماتا بانيرجي”، مفوضية الانتخابات الهندية، بمحاولة إقصاء ناخبين حقيقيين، بحجة أنهم من الروهينجا والبنغاليين، من خلال تمرين المراجعة الخاصة المكثفة (SIR)، معتبرةً أنها محاولة مبطنة لتطبيق السجل الوطني للمواطنين من “الباب الخلفي.
وقالت “بانيرجي”، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الهدف من هذا التمرين هو إسقاط ناخبين شرعيين، متابعة: “لن نتسامح مع ذلك، وسنقف إلى جانب الناس دائماً”.
وانتقدت أحزاب تكتل المعارضة هذه الخطوة، معتبرة أن من شأنها حرمان قطاعات كبيرة من المجتمع من حق التصويت، لا سيما الفئات الضعيفة.
ويأتي هذا التصريح بعد مطالبة زعيم حزب بهاراتيا جاناتا “سوفيندي أديكاري”، لجنة الانتخابات في الهند، بمراجعة شاملة لقوائم الناخبين في ولاية البنغال الغربية، مؤكداً وجود 10 ملايين من المهاجرين من بنغلادش بينهم الروهينجا، إلى جانب ناخبين متوفين، وناخبين مزيفين.
وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين UNHCR، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.
وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.



