وكالة أنباء أراكان | خاص
تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في حدوث دمار واسع في مخيمات لاجئي الروهينجا في بنغلادش تقريباً، فيما بدأت السلطات والمتطوعون العمل، الاثنين، على تقييم حجم الخسائر ومساعدة المتضررين.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن الأمطار المستمرة على مدار أيام تسببت في وقوع انزلاقات أرضية وغمر مآوي اللاجئين بالمياه وإغلاق الطرق، مؤكداً وجود حاجة ماسة لتقديم المساعدة والدعم الطارئين إلى لاجئي الروهينجا في المخيمات المتضررة والتي تصل إلى 33 مخيم تقريباً.

وبدأت مفوضية إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش جهوداً مشتركة مع مسؤولي المخيمات والشركاء الإنسانيين وأفراد مجتمع الروهينجا من أجل تخفيف آثار الكارثة في مخيمات اللاجئين، وتتركز الجهود المشتركة على تحديد المناطق ذات الخطورة المرتفعة ونقل الأسر المتضررة إلى مناطق أكثر أمناً وتقديم الدعم العاجل.
ويحتاج اللاجئون إلى المساعدة الغذائية الطارئة، والعمل على إعادة فتح الطرق وإجراء الإصلاحات بسفوح التلال للحول دون وقوع المزيد من الانزلاقات والانهيارات الأرضية، إضافةً إلى إصلاح المآوي والاستعداد لاحتمالات ارتفاع منسوب المياه بشكل أكبر وبدء عملية التعافي في أقرب وقت.
وقد أطلق برنامج الأغذية العالمي (WFP) نهاية مايو الماضي استجابة طارئة في منطقتي “تكناف” و”أوخيا” في “كوكس بازار” وصلت إلى 6500 شخص حيث تم تقديم المساعدات المالية العاجلة لهم لمساعدتهم على تجاوز الأضرار التي لحقت بهم وبممتلكاتهم.

وشهدت مخيمات الروهينجا في بنغلادش هطولاً غزيراً للأمطار منذ 28 من مايو الماضي أدى لوقوع فيضانات عارمة تسببت في دمار واسع في المخيمات من غمر الطرق والمساكن وسقوط الأشجار، وسط مخاوف من استمرار موجة الطقس القاسي وآثارها التدميرية على مخيمات اللاجئين الهشة.
وقد أصيب 11 من لاجئي الروهينجا، في مستهل الشهر الجاري، بضربات البرق بعدة مخيمات جراء عاصفة رعدية شديدة وسط هطول غزير للأمطار.









