يوليو 3, 2026

الشرطة البنغلادشية تفرق مظاهرة لمعلمين مفصولين بمخيمات الروهينجا وتعتقل 15 محتجاً

20 أغسطس 2025

وكالة أنباء أراكان

استخدمت الشرطة البنغلادشية في كوكس بازار، الهراوات لتفريق مظاهرة نظمها عشرات المعلمين المفصولين من مشروع تعليمي تديره يونيسف في مخيمات اللاجئين الروهينجا، ما أسفر عن إصابة نحو 7 إلى 8 أشخاص واحتجاز ما لا يقل عن 15 آخرين.

وجرى الاحتجاج صباح الأربعاء، في منطقة فوليابارا على طريق كوكس بازار-تكناف قرب مركز شرطة أوخيا، حيث تجمع نحو 40 إلى 50 معلماً للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم.

وأوضحت مصادر، أن الشرطة تدخلت بعد رفض المتظاهرين التفرق، فلجأت إلى استخدام القوة لتفريقهم، حسبما أعلنت صحيفة “TBS News”.

وأكدت السلطات الأمنية، أن المحتجزين سيخضعون للتحقيق قبل اتخاذ أي قرار بشأنهم، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت لتقليل الإزعاج العام وأن الوضع تحت السيطرة.

وكان المعلمون، قد أغلقوا الطريق ذاته لمدة 10 ساعات يوم الاثنين الماضي للضغط من أجل مطالبهم، ما تسبب في ازدحام مروري كبير.

ومؤخرا، أعلن قطاع التعليم في كوكس بازار، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، إغلاق مرافق التعليم داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا، اعتباراً من 3 يونيو، تزامناً مع أزمة نقص التمويل.

وسبق أن حذرت “يونيسف” من أن تعليم أكثر من 230 ألف طفل روهنجي في بنغلادش بات مهدداً بشكل كبير جراء أزمة نقص التمويل المزمنة والمتفاقمة، والتي قد تجبر المنظمة على التخلي عن بعض المعلمين وإغلاق عدد من مقراتها التعليمية.

ودعت الأمم المتحدة، الجهات المانحة إلى تقديم دعم مالي عاجل وكبير لضمان حصول اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في مخيمات كوكس بازار على المساعدات الضرورية وسط نقص تمويل حاد.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×