وكالة أنباء أراكان
استخدمت الشرطة البنغلادشية في كوكس بازار، الهراوات لتفريق مظاهرة نظمها عشرات المعلمين المفصولين من مشروع تعليمي تديره يونيسف في مخيمات اللاجئين الروهينجا، ما أسفر عن إصابة نحو 7 إلى 8 أشخاص واحتجاز ما لا يقل عن 15 آخرين.
وجرى الاحتجاج صباح الأربعاء، في منطقة فوليابارا على طريق كوكس بازار-تكناف قرب مركز شرطة أوخيا، حيث تجمع نحو 40 إلى 50 معلماً للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم.
وأوضحت مصادر، أن الشرطة تدخلت بعد رفض المتظاهرين التفرق، فلجأت إلى استخدام القوة لتفريقهم، حسبما أعلنت صحيفة “TBS News”.
وأكدت السلطات الأمنية، أن المحتجزين سيخضعون للتحقيق قبل اتخاذ أي قرار بشأنهم، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت لتقليل الإزعاج العام وأن الوضع تحت السيطرة.
وكان المعلمون، قد أغلقوا الطريق ذاته لمدة 10 ساعات يوم الاثنين الماضي للضغط من أجل مطالبهم، ما تسبب في ازدحام مروري كبير.
ومؤخرا، أعلن قطاع التعليم في كوكس بازار، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، إغلاق مرافق التعليم داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا، اعتباراً من 3 يونيو، تزامناً مع أزمة نقص التمويل.
وسبق أن حذرت “يونيسف” من أن تعليم أكثر من 230 ألف طفل روهنجي في بنغلادش بات مهدداً بشكل كبير جراء أزمة نقص التمويل المزمنة والمتفاقمة، والتي قد تجبر المنظمة على التخلي عن بعض المعلمين وإغلاق عدد من مقراتها التعليمية.


