وكالة أنباء أراكان | خاص
طالب أولياء أمور وقادة المجتمع الروهنجي بمخيمات بنغلادش، بإعادة فتح مراكز التعليم الأساسي المغلقة منذ أكثر من شهر، محذّرين من أن استمرار الإغلاق يعرض حياة الأطفال وتعليمهم للخطر.
وأفاد ممثلو المجتمع، بأن حوالي 80% من سكان المخيم يشعرون بالقلق الشديد بسبب غياب الأنشطة التعليمية، مما يدفع الأطفال إلى قضاء أوقاتهم في مناطق خطرة مثل مجاري الصرف المكشوفة أو خارج حدود المخيم، ما أدى إلى حوادث مقلقة شملت حالات اختفاء ومحاولات اختطاف وأمراض ناجمة عن التعرض للبيئة غير الصحية.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، نقلا عن أهالي بأن ما يقرب من 60% من الأطفال يضيعون وقتهم دون فائدة، ما يهدد مستقبلهم الدراسي ويجعلهم عرضة لمخاطر متعددة.
وشدّد أولياء الأمور على ضرورة التحرك العاجل لإعادة فتح مراكز التعليم، مؤكدين أن التعليم المنظم والآمن يشكل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال وضمان مستقبلهم، مؤكدين أهمية الاستجابة السريعة لهذه الأزمة حفاظاً على مصلحة الأطفال والمجتمع بأسره.
ومؤخرا، أعلن قطاع التعليم في كوكس بازار، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، إغلاق مرافق التعليم داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا، اعتباراً من 3 يونيو، تزامناً مع أزمة نقص التمويل.
وسبق أن حذرت “يونيسف” من أن تعليم أكثر من 230 ألف طفل روهنجي في بنغلادش بات مهدداً بشكل كبير جراء أزمة نقص التمويل المزمنة والمتفاقمة، والتي قد تجبر المنظمة على التخلي عن بعض المعلمين وإغلاق عدد من مقراتها التعليمية.



