يوليو 4, 2026

الأمم المتحدة تنفذ مشروعاً لإدارة النفايات بمخيمات الروهينجا في بنغلادش

27 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مشروعاً لإدارة النفايات الصلبة، وأنشأ أول مطمر صحي للنفايات عام 2018، في امتداد المخيم 20 للاجئين الروهينجا بمنطقة كوكس بازار في بنغلادش، للتخلص من النفايات الصلبة وخاصة البلاستيكية والورقية.

وأوضح البرنامج، الاثنين، أن الموقع سعته 40 ألف متر مكعب، ويعالج يومياً من 12 إلى 15 طن نفايات قادمة من 33 مخيماً بقدرة استيعابية تبلغ 12470 طناً، مشيراً إلى أن المشروع وفّر فرص عمل للروهينجا ضمن برنامج “النقد مقابل العمل” التابع لمنظمة (BRAC) وهي لجنة النهوض الريفي في بنغلادش.

وأشار إلى أنه مع اقتراب المطمر من الامتلاء، بدأ المشروع في استصلاح الأراضي المحيطة وتحويلها إلى مساحات خضراء صغيرة، بينما يجري بناء مطمر ثانٍ بسعة 60 ألف متر مكعب، ويوفر فرص عمل أيضاً لأكثر من 45 روهنجياً.

وقال أخصائي تطوير المشاريع لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “ديباك ك سي”، إن البرنامج يعتزم استخدام تقنيات متقدمة لمعالجة النفايات مثل الحرق المغلق وإعادة التدوير للتعامل مع النفايات البلاستيكية وتقليل الانبعاثات مع إمكانية توليد الطاقة.

وأضافت المسؤولة عن إدارة أحد المخيمات “ديزي شاكرابورتي”، إنه لا توجد روائح كريهة في المكان، وأشادت بنظام إدارة النفايات، فيما قدمت الشكر للبرنامج ولجنة النهوض الريفي في بنغلادش على هذه الجهود.

وأكد أحد سكان الروهينجا الذي يعمل في المشروع منذ أربع سنوات، ويدعى “هاريس ميا”، أنه تلقى تدريبات على إدارة النفايات والصحة المهنية، لافتاً إلى أن العمل ساعده على إعالة أسرته وخدمة مجتمعه.

ويتماشى هذا المشروع مع أهداف التنمية المستدامة، مثل الصحة الجيدة، والمياه النظيفة، والعمل اللائق، والاستهلاك المستدام، مما يمهد لبيئة صحية خضراء أكثر استدامة في المخيمات.

ومنظمة “براك” هي اختصار لـ”Bangladesh Rural Advancement Committee”، وتعني لجنة النهوض الريفي في بنغلادش، وهي منظمة غير هادفة للربح، تأسست في بنغلادش عام 1972، وتتعاون مع أكثر من 100 مليون شخص يعانون من عدم المساواة والفقر في المجتمعات المهمشة والمناطق التي يصعب الوصول إليها داخل آسيا وإفريقيا، لخلق فرص لتحقيق الإمكانات البشرية.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×