وكالة أنباء أراكان
أرسلت 311 منظمة مجتمع مدني وجماعة مقاومة في ميانمار خطاباً إلى شركة الطائرات “إيرباص” تطالبها فيه بوقف مشاركتها في الأنشطة التي تدعم بشكل غير مباشر جرائم الحرب التي يرتكبها جيش ميانمار في البلاد.
وذكرت منظمة العدالة من أجل ميانمار (JFM) أن الخطاب الذي أرسل إلى الرئيس التنفيذي للشركة “جيليام فوري” دعا “إير باص” إلى وقف شراكتها مع شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC)، وهي الشركة التي توفر خدمات توريد وصيانة الطائرات العسكرية لميانمار، وذلك حسبما ذكرت شبكة “ميزيما”، الاثنين.
وأوضحت الرسالة أن “إيرباص” تعد مستثمراً رئيسياً وشريكاً لشركة (AVIC) ما يسهل تدفق المعدات العسكرية والدعم الفني إلى جيش ميانمار، مشيرةً إلى أن ذلك يسهم في استمرار جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها جيش ميانمار.
وحث الموقعون شركة “إيرباص” على اتخاذ خطوات حاسمة لمنع جيش ميانمار من الوصول إلى الطائرات العسكرية وقطع الغيار وخدمات الصيانة التي تقدمها شركة (AVIC) والشركات التابعة لها، كما ناشدوها التصرف بشكل مسؤول وسحب استثماراتها من شركة (AviChina) التابعة لشركة (AVIC) وقطع العلاقات معها إذا رفضت إنهاء تعاونها مع الجيش في ميانمار.
وأرسلت الجماعات والمنظمات الميانمارية الرسالة يوم 10 من ديسمبر الجاري بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وحجبت أسماء 72 منظمة من الموقعين لأسباب أمنية.
ويعد سلاح الجو أحد أهم الأسلحة التي يستخدمها جيش ميانمار في حربه ضد الجماعات المسلحة التي نشطت في البلاد بشكل واسع منذ انقلابه على السلطة في عام 2021، وتشير تقارير حقوقية إلى أن غاراته الجوية تتم بشكل عشوائي لا يتفادي المدنيين وقد يتعمد أحياناً إصابتهم.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات على عدد من الشركات في ميانمار وروسيا لدعمها النظام العسكري في ميانمار، وذلك بعد عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا على أفراد وكيانات تزود جيش ميانمار بالأموال والأسلحة والمعدات ووقود الطائرات.