وصول أول سفينة بضائع من ميانمار إلى بنغلادش منذ سيطرة جيش أراكان على “مونغدو”

سفينة محملة بالبضائع تصل ميناء "تكناف" في بنغلادش بعد انقطاع حركة نقل البضائع لثمانية أيام إثر سيطرة جيش أراكان (الانفصالي) على مدينة "مونغدو" (صورة: Dhaka Tribune)
سفينة محملة بالبضائع تصل ميناء "تكناف" في بنغلادش بعد انقطاع حركة نقل البضائع لثمانية أيام إثر سيطرة جيش أراكان (الانفصالي) على مدينة "مونغدو" (صورة: Dhaka Tribune)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

وصلت سفينة صيد محملة بشحنة أسماك مجمدة إلى ميناء “تكناف” في بنغلادش، الأحد، بعد ثمانية أيام من التوقف في أعقاب سيطرة جيش أراكان (الانفصالي) على مدينة “مونغدو” في ولاية أراكان غربي ميانمار وفرضه قيوداً على حركة النقل البحري.

وأكد المسؤول بالشركة المشغلة للميناء سيد محمد حسين أن السفينة وصلت الميناء صباح الأحد من ميناء “يانغون” في ميانمار  وتحمل 114 طناً من الأسماك المجمدة مملوكة لأربعة تجار من “تكناف” ويجري إفراغها من حمولتها، وذلك حسبما ذكرت شبكة “نيو إدج” البنغلادشية.

وذكرت الشبكة أنه لا تزال هناك ثلاث سفن شحن أخرى وأربع سفن صيد كانت تنقل البضائع من ميانمار سابقاً راسية في نهر “ناف” قرب الميناء وغير قادرة على العودة بعدما فرض جيش أراكان (الانفصالي) حظراً على مرور السفن في جانب ميانمار بعد سيطرته على مدينة “مونغدو”.

كما نقلت صحيفة “دكا تريبيون” البنغلادشية عن مسؤولين قولهم إنه ما لم يستقر الوضع في ميانمار، فمن غير المرجح أن تستأنف العمليات بصورة طبيعية في المواني، مشيرةً إلى أن الصراع المستمر في ميانمار أثر بشكل كبير على الواردات والصادرات في ميناء “تكناف” الواقع في منطقة “كوكس بازار”.

وذكرت الصحيفة أن عمليات الاستيراد من ميانمار شهدت تناقصاً خلال الفترة الماضية، إذ تم خلال السنة المالية 2023-2024 استيراد 78527 طناً من البضائع مقارنةً باستيراد 199225 طناً في السنة المالية 2022-2023.

وتستورد بنغلادش من ميانمار سلعاً متنوعة من ميانمار منها الأخشاب والأسماك المجمدة والمجففة وغيرها من النباتات والأعشاب، وفي المقابل تصدر بنغلادش المنتجات البلاستيكية والأسمنت والملابس الجاهزة وعدد من الأغذية والمحاصيل إلى ميانمار.

وكان جيش أراكان منع حركة القوارب والسفن المحملة بالبضائع من ميانمار إلى بنغلادش بعد سيطرته على مدينة مونغدو في ولاية أراكان، الأحد الماضي، وفرضه قيوداً على حركة العبور عبر نهر ناف على الحدود بين البلدين.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على “مونغدو” تأثرت حركة التجارة بين البلدين بشكل كبير، كما زادت المخاوف في بنغلادش من تدفق موجات ضخمة جديدة من الروهينجا هرباً من الصراع في ولاية أراكان ما دعاها إلى تشديد الحراسة على الحدود.

وتمكن جيش أراكان من السيطرة على مناطق واسعة من ولاية أراكان منذ شن حملة عسكرية ضد جيش ميانمار في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة عليها، ويقع الروهينجا في مرمى الصراع المتجدد بين الجانبين إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالقتل والعنف والتجنيد القسري، كما اضطرت أعداد كبيرة منهم النزوح داخلياً أو خارجياً باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.