مقتل وإصابة 15 شخصاً جراء غارات جوية لجيش ميانمار بشمال البلاد

أحد المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية التي شنها جيش ميانمار على قرية "كياوك هلي جار" في منطقة "ساجيانج" بشمال غرب ميانمار في 16-12-2024 (صورة: Mizzima)
أحد المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية التي شنها جيش ميانمار على قرية "كياوك هلي جار" في منطقة "ساجيانج" بشمال غرب ميانمار في 16-12-2024 (صورة: Mizzima)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب 10 آخرون جراء ضربات جوية شنها جيش ميانمار على منطقة “ساجاينج” بشمال غربي البلاد.

وذكرت شبكة “ميزيما”، الخميس، أن طائرات جيش ميانمار ألقت 15 قنبلة تقريباً على قريتي “كياوك هلي جار” و”نات جي” الواقعتان في بلدة “كاني”، الاثنين، ما تسبب في حدوث دمار واسع بالمباني السكنية.

ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين في بلدة “كاني” قوله إن قرية “كياوك هلي جار” تعرضت للقصف أربع مرات بقذائف أصابت مناطق سكنية بشكل مباشر، مشيراً إلى جثث القتلى تشوهت بشكل كبير.

وفي قرية “نات جي” شنت طائرات جيش ميانمار غارة جوية بالقرب من أحد أرصفة ميناء القرية، فيما لم ترد تقارير حتى الآن تفيد وقوع إصابات أو حجم الأضرار الذي لحق بالممتلكات.

وأجبرت الهجمات سكان القريتين على الفرار من منازلهم خوفاً من حدوث المزيد من الغارات الجوية، وذلك وفق ما قاله سكان محليون.

وقال ممثل عن “قوات الدفاع الشعبي” (PDF) في بلدة “كاني” إن جيش ميانمار نفذ غارات جوية وفق مزاعم غير مؤكدة بأن قوات المقاومة المسلحة كانت تنقل أسلحة في المنطقة، مؤكداً أن الهجوم استهدف المدنيين بشكل متعمد وأنه لم يوجد أي من عناصر قوات الدفاع الشعبي في القريتين.

ويستمر جيش ميانمار في محاولات التصدي للجماعات المسلحة التي نشطت بشكل كبير بعد انقلابه على الحكومة المنتخبة في عام 2021، ويستخدم في ذلك الضربات الجوية والمدفعية المكثفة التي تقول منظمات حقوقية إنها تطال المدنيين بشكل عشوائي أحياناً ومقصود في أحيان أخرى.

وكان تقرير أممي أفاد بأن جيش ميانمار توسع خلال الشهور الماضية في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد منذ الانقلاب.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.