وكالة أنباء أراكان | خاص
اتهم شهود عيان، ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، بتدمير ثلاثة منازل للروهينجا في قرية “ثي هو كيونت” بمدينة مونغدو في ولاية أراكان، الاثنين، في هجوم استمر من الساعة 11:30 صباحاً حتى 4:00 عصراً.
وبحسب الشهادات التي نقلتها وكالة أنباء أراكان، فإن عناصر الميليشيات اقتحموا القرية وهدموا المنازل، قبل أن يندلع حريق في وقت لاحق من الليل، حوالي الساعة 11:00 مساءً، أتى على منزل رجل الأعمال الروهنجي إيمان حسين، الذي كان قد اختُطف من قبل ميليشيات أراكان العام الماضي.
وقال أحد الشهود: “أفراد ميليشيات أراكان كانوا يدمرون المنازل في القرية، رأيناهم عندما ذهبنا لجمع الحطب”، فيما عبّر نازحون عن صدمتهم قائلين إن “الحياة كنازحين صعبة بالفعل، ورؤية منازلنا تُدمر يزيد الألم”.
يُذكر أن قرية “ثي هو كيونت” كانت من بين القرى الروهنجية التي أُفرغت قسراً في أغسطس 2024 خلال معارك بين ميليشيات أراكان وجيش ميانمار، ومنذ ذلك الحين، مُنع سكانها من العودة، مما اضطر معظمهم للجوء إلى قرى قريبة مثل “هابي”، حيث اختُطف إيمان حسين في 17 سبتمبر 2024.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.