ميليشيات أراكان تنهب منازل الروهينجا وتبيع الممتلكات في أسواق مونغدو

مدخل مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: Junta Information Ministry)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفاد سكان محليون في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بأن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، بالتعاون مع بعض سكان الراخين، اقتحمت منازل نازحين داخليين من الروهينجا خلال الليل وسرقت مقتنيات ثمينة وباعتها في الأسواق وكأنها ملك لها.

وقالوا لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن عناصر ميليشيات أراكان استهدفوا منازل مهجورة لنازحين لم يُسمح لهم بالعودة من مخيمات اللجوء في بنغلادش، واستولوا على سيارات ودراجات وأثاث وأدوات منزلية ومواد خام وحتى الملابس، قبل أن يبيعها علناً بعد تخزينها في مكاتبه.

كما أغلق الجيش منازل رجال أعمال من الروهينجا وصادر ممتلكاتهم، في حين شارك مؤيدون محليون بارزون منهم شخص يدعى “عالمغير” في عمليات النهب التي طالت أحياء “كانيين تان” و”ماونغ ني” و”فيرزي” ومناطق أخرى بالمدينة.

وذكر سكان، أن بعض البضائع المسروقة تُعرض للبيع أمام أعين أصحابها الروهينجا، الذين يلتزمون الصمت خشية الانتقام، مؤكدين أن الوضع يعكس استمرار الانتهاكات ضدهم حتى بعد تهجيرهم.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.