ميليشيات أراكان تجبر الروهينجا على العمل القسري لبناء معسكر في مونغدو

نهب الأخشاب من منازل الروهينجا بعد تهجير السكان قسراً بقرى مدينة مونغدو بولاية أراكان (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أجبرت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، سكاناً من الروهينجا في شمالي مدينة مونغدو بولاية أراكان، على العمل القسري في بناء معسكر جديد، بعد أن هدمت منازلهم لاستخدام أخشابها في أعمال الإنشاء.

وقال سكان محليون، إن عناصر الميليشيات ألزموا كل أسرة في قرية “بوين فيو شاونغ” بتوفير عمالة عبر إرسال فرد واحد لحمل الأخشاب، حسبما أعلن موقع “روهينجا خبر”.

وأضافوا أنه من لم يستطع تُفرض عليه غرامة 50 ألف كيات (1 دولار = 4500 كيات)، وهو مبلغ يفوق قدرة كثير من العائلات الفقيرة.

وذكر أحد السكان: “جاؤوا وهدموا منازلنا بحجة حاجتهم للأخشاب لبناء معسكرهم، ولم يكن أمامنا خيار سوى مشاهدة بيوتنا وهي تُدمر”، فيما قال آخر: “إذا لم نستطع إرسال شخص للعمل يطالبوننا بدفع المال”.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلقت ميليشيات أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكنت من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.