وكالة أنباء أراكان | خاص
تصاعدت حالة القلق في أوساط الروهينجا بمدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، بعد تنفيذ جيش أراكان (الانفصالي) اعتقالات تعسفية طالت عدداً من وجهاء المجتمع المحلي دون توجيه تهم واضحة.
وقال سكان محليون لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن جيش أراكان اعتقل في 2 يوليو، 3 من وجهاء المجتمع بعد اقتيادهم من منازلهم دون مذكرة توقيف أو توضيح أسباب الاعتقال.
وأضافوا أن المعتقلين نُقلوا أولاً إلى أحد مراكز استخبارات الجيش وتعرضوا لسوء معاملة، قبل أن يتم نقلهم إلى مقر الوحدة الثانية التابعة لجيش أراكان في حي “4 أميال”، ومُنعت عائلاتهم من زيارتهم أو إيصال الطعام والدواء إليهم، وانقطع الاتصال بهم منذ اعتقالهم.
وأكد السكان، أن المعتقلين الثلاثة يعانون من أمراض مزمنة، كما أنهم معروفون في المجتمع بسيرتهم الطيبة ولا تربطهم أي علاقة بجماعات مسلحة.
وفي حادثة مشابهة بتاريخ 21 يونيو، اعتقل جيش أراكان نجل مالك متجر في سوق “كياوك هلاغا”، رغم أنه كان معروفاً بولائه لجيش أراكان.
وجاء اعتقاله أثناء مرافقته أحد الضباط إلى مقر الوحدة الثانية، ولم تسمح السلطات لعائلته بزيارته وأبلغهم الحرس بأنه لا يزال محتجزاً، ولم يفرج عنه حتى الآن.
وأعرب سكان المدينة عن خشيتهم من تصاعد عمليات الاعتقال التعسفي بحق الروهينجا، معتبرين أن استهداف الشخصيات المجتمعية والوجهاء يزيد التوتر والمخاوف داخل المجتمع المحلي.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.