فرض رسوم باهظة على الروهينجا مقابل استخدام شرائح بنغلادشية في أراكان

مجموعة من الشباب الروهينجا بأحد مناطق مدينة مونغدو لاستخدام الإنترنت عبر الشرائح البنغلادشية (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص

فرض جيش أراكان (الانفصالي) رسوماً على  الروهينجا في مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان غربي ميانمار، تتراوح بين 300 ألف إلى 500 ألف كيات ميانماري مقابل استخدامهم هواتف ثابتة مزودة بشرائح اتصالات بنغلادشية، من أجل الحصول على إشارة أقوى للاتصال.

فرض رسوم باهظة على الروهينجا مقابل استخدام شرائح بنغلادشية في أراكان
شباب من الروهينجا أعلى شجرة لالتقاط إشارات الاتصال عبر شرائح بنغلادشية لاستخدام الإنترنت (صورة: ANA)

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، نقلاً عن سكان محليين، بأن هذه الرسوم تُفرض فقط على الروهينجا دون غيرهم من المجموعات العرقية، رغم أن الجميع يستخدمون أنظمة الاتصالات نفسها.

وأضاف أنه في بعض أجزاء بوثيدونغ تصل إشارات شبكات الهاتف المحمول البنغلادشية لكنها لا تتيح سوى إجراء المكالمات الصوتية فقط دون الوصول إلى الإنترنت أو تطبيقات مثل فيسبوك وواتساب.

وأشار إلى أن السكان في مناطق معينة من المدينة لجأوا إلى استخدام هوائيات مثبتة على أعمدة من الخيزران لتحسين التقاط إشارات الشبكات البنغلادشية.

وأكد أنه يتعين على الروهينجا دفع المبلغ المطلوب إذا قام أحدهم بتركيب إحداها، لافتاً إلى أن جيش أراكان هدد المخالفين بالسجن لمدة شهر في حال عدم الدفع.

ويعاني الروهينجا تحت حكم جيش أراكان من انتهاكات واسعة تشمل إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة تمنع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.