جيش ميانمار يكثف المداهمات والاعتقالات في أراكان

وسط مدينة "سيتوي" عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: ANA)
وسط مدينة "سيتوي" عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

كثّف جيش ميانمار خلال الأيام الأخيرة من عمليات اعتقال السكان من منازلهم في مدينة “سيتوي” عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار، وهي من بين المدن القليلة التي لا زالت تحت سيطرته في الولاية.

وأفاد السكان في “سيتوي”، التي تضم أيضاً نازحين من الروهينجا، أن جيش ميانمار صعّد من المداهمات التي يشنها على المنازل ومن عمليات خطف السكان قسراً من داخلها منذ أوائل أغسطس الجاري، وأنه بات ينفذ تلك العمليات ليلاً ونهاراً في مختلف أحياء المدينة.

وذكرت شبكة “أخبار بورما الدولية”، السبت، أن الأسبوع الأول من أغسطس وحده شهد اختطاف المجلس العسكري ما يقرب من 30 شخصاً من أربعة أحياء في مدينة “سيتوي”، كما كثّف الدوريات العسكرية في المدينة خلال الأيام الأخيرة، مما زاد من مخاوف السكان.

وقال أحد السكان إن الطائرات النفاثة تقلع من مطار سيتوي يومياً، لكن لا أحد يعلم إلى أين تتجه، مضيفاً أن القوات في سيتوي تطلق نيران المدفعية على بلدة “بوناغيون” يومياً، ما تسبب إلى جانب تشديد أعمال التفتيش والاعتقال في قلق بالغ بين السكان إزاء ما قد يحدث لاحقاً.

ويسيطر جيش ميانمار على مدن مدن “سيتوي” و”كيوكفيو” و”ماناونغ”، بينما تسيطر ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) على بقية أنحاء الولاية، وقد توقف تبادل إطلاق النار بالمدفعية بين الجانبين في “سيتوي” لفترة، لكنه استؤنف في 22 يوليو الماضي، فيما لم تندلع حتى الآن اشتباكات برية عنيفة.

وفي نوفمبر 2023، أطلقت ميليشيات أراكان البوذية حملة عسكرية ضد جيش ميانمار للسيطرة على ولاية أراكان، ويعيش الروهينجا في سيتوي، ويقدر عددهم داخل المخيمات بـ110 آلاف، أوضاعاً كارثية، وبجانب تدهور الوضع الصحي يواجهون أيضاً أزمة غذاء متفاقمة وسط الجوع الشديد مع استمرار توقف المساعدات الإنسانية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.