جيش ميانمار يعتقل 7 صيادين من ولاية أراكان

جيش ميانمار يضيق على أعمال الصيادين المحليين في أراكان (صورة: Narinjara News)
جيش ميانمار يضيق على أعمال الصيادين المحليين في أراكان (صورة: Narinjara News)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أفادت تقارير واردة من ولاية أراكان غربي ميانمار باعتقال جيش ميانمار سبعة صيادين  من بلدة “بوكتاو” خلال عملهم في الصيد قرب مدينة “سيتوي” عاصمة الولاية.

وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، الأحد، أن الصيادين ينتمون لقرى “كون تا” وتشونغ وا” وأن قوات البحرية ألقت القبض عليهم قبل أيام وتم نقلهم لاحقاً إلى مقر الشرطة في “سيتوي” حيث لا زالوا محتجزين حتى الآن.

وأوضح أحد سكان “سيتوي” أن قوات البحرية التابعة لجيش ميانمار المتمركزة في المدينة فتحت النار على ثلاثة قوارب صيد في 16 من سبتمبر الجاري وألقت القبض على ركابها ونقلتهم على متن قوارب عسكرية، مضيفاً أن قوات البحرية تقوم بدوريات في البحر بين “سيتوي” و”بوكتاو” قبالة الساحل منذ فترة حيث تعتقل الصيادين يومياً.

ويؤكد السكان المحليون أنهم يخاطرون بحياتهم من أجل الصيد إذ يواجهون صعوبة في صيد الأسماك، وأن حكومة المجلس العسكري تحظر على سكان أراكان الصيد في البحر ويتعرضون للاعتقال حال اضطرارهم للصيد إذ لا يملكون خيارات عمل أخرى.

وكانت قوارب البحرية العسكرية صادرت ثلاث سفن صيد محلية في 9 سبتمبر أثناء قيامها بالصيد في المناطق نفسها، وقد أفاد الصيادون المحليون بأنهم يتعرضون للاحتجاز بشكل منتظم من قبل البحرية العسكرية بين بلدتي “بوكتاو” وكياوكفيو” مما يصعب عليهم كسب العيش.

وسبق أن صادر جيش ميانمار عدداً من قوارب الصيادين المحليين في أراكان، كما شهد فبراير الماضي تعرض الصيادين لقيود وانتهاكات جيش ميانمار من اعتقال وابتزاز مالي، أو فرض حظر على الصيد والسماح به فقط لأقارب المسؤولين التابعين له.

ويقع السكان في أراكان بين رحى الصراع بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، إذ أفادت التقارير الواردة لوكالة أنباء أراكان من مدينة “مونغدو” في يناير الماضي بمطالبة الميليشيات الصيادين بتسليم ثلث حصصهم اليومية من الصيد مقابل السماح لهم بالعمل، وأنه هدد من لا يمتثلون للقرار بمنعهم من الصيد نهائياً.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال بين الجانبين، وتسبب القتال في نزوح أعداد كبيرة من الروهينجا داخلياً وخارجياً باتجاه بنغلادش، إذ يستهدفون بالانتهاكات من الجانبين، لا سيما حملة الإبادة التي استهدفهم بها جيش ميانمار في عام 2017 والتي دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش المجاورة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.