جيش أراكان يمنع نقل مرضى الروهينجا لتلقي العلاج في بنغلادش

مدخل مدينة "مونغدو" بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
مدخل مدينة "مونغدو" بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر في ولاية أراكان غربي ميانمار بأن جيش أراكان (الانفصالي) بدأ في منع خروج مرضى الروهينجا في مدينة “مونغدو” ممن يحتاجون إلى الحصول على العلاج الطارئ في بنغلادش.

وعلمت وكالة أنباء أراكان من مصادر أن نقطة تفتيش تابعة لجيش أراكان بدأت في منع المرضى في مونغدو من الانتقال إلى بنغلادش لتلقي العلاج رغم حصولهم على القرار الطبي اللازم من قائد المنطقة التابع لجيش أراكان، ما اضطرهم إلى العودة لمنازلهم مرة أخرى.

ولنقل المرضى إلى بنغلادش، يصدر المكتب الإقليمي الخاص بجيش أراكان قراراً طبياً مقابل 25 إلى 30 ألف كيات ميانماري (6 إلى 7 دولارات أمريكية) بعد الانتظار لشهر كامل، كما يتم دفع ما بين 5 إلى 10 آلاف كيات (1.5 إلى 3 دولارات أمريكية) لإدارة الجناح والقرية.

شخص من الروهينجا أثناء تلقيه العلاج في بنغلادش بعد حصوله على تصريح من جيش أراكان (صورة: أسرة المريض)
شخص من الروهينجا أثناء تلقيه العلاج في بنغلادش بعد حصوله على تصريح من جيش أراكان (صورة: أسرة المريض)

وقال أحد السكان لوكالة أنباء أراكان إنه يتم إصدار القرار الطبي لمدة شهر فقط، وإذا احتاجت حالة المريض الصحية البقاء في بنغلادش لفترة أطول لتلقي العلاج فإنه يتم دفع رسوم قيمتها 20 ألف كيات (4.5 دولار) عن كل يوم تأخير.

ومنذ فبراير الماضي سمح جيش أراكان بإعادة فتح مستشفى مونغدو العام إلا أنه يتم إرسال مرضى الطوارئ إلى بنغلادش للحصول على العلاج بسبب العجز في عدد الأطباء ونقص الأدوية في مونغدو.

ويقول سكان الروهينجا في مونغدو إنهم يعيشون في حالة من الخوف الدائم ويواجهون خطر المجاعة والمرض بشكل مستمر بسبب القيود المفروضة على تحركاتهم من مكان إلى آخر.

وكان جيش أراكان قد فرض في مايو الماضي حظراً كاملاً على حركة الروهينجا في شمال مونغدو بعدما ألغى في 29 أبريل الماضي تصاريح السفر التي كانت تسمح لهم بالتنقل بين القرى.

ويسيطر جيش أراكان على أكثر من 80% من مساحة ولاية أراكان بعدما أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة عليها، وتشمل انتهاكاته الأخرى بحق الروهينجا التهجير القسري ومصادرة الممتلكات وفرض الضرائب الباهظة، إضافةً إلى التجنيد القسري وفرض الإجراءات الأمنية المشددة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.