وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت مصادر مطلعة، الأحد، بقيام جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على ولاية أراكان غربي ميانمار وقوات حرس حدود بنغلادش المجاورة بالإفراج عن قوارب كانت محجزة لدى الجانبين تضم قوارب صيد وسفن شحن بضائع.
وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن حرس حدود بنغلادش قام، الأربعاء، بالإفراج عن ثماني سفن شحن، منها سفن محملة بالأخشاب، كانت محتجزة في ميناء “تكناف” النبغلادشي منذ وصولها من مدينة “مونغدو” الواقعة بأراكان في 14 من أبريل الماضي.

وتابع المراسل أنه في اليوم التالي، أفرج جيش أراكان عن ثمانية قوارب صيد و26 شبكة مملوكين لصيادين بنغلادشيين وسلمها لحرس حدود بنغلادش، كما أفرج في اليوم الذي يليه، الجمعة، عن ثمانية قوارب أخرى، وذلك وفق ما أدلى به مصدر مسؤول لوكالة أنباء أراكان.
وشهدت الفترة ما بين شهر فبراير إلى أبريل الماضيين احتجاز قوات جيش أراكان 18 قارب صيد و101 صياد و126 شبكة صيد من مواطنين بنغلادشيين بسبب “عملهم بشكل غير قانوني داخل نهر ناف”، والذي يفصل بين ميانمار وبنغلادش، وقد سلم جيش أراكان قاربين وأفراد طاقميهما لبنغلادش في وقت لاحق.

وكان عدد من صيادي بنغلادش تعرضوا خلال مايو الجاري لعمليات إطلاق نار واعتقال من جانب جيش أراكان في نهر “ناف”، وتحدث عمليات الاعتقال ومصادرة القوارب بشكل متكرر وتستهدف أيضاً الصيادين من الروهينجا ممن يعيشون في مخيمات بنغلادش بعدما فروا من الصراع في أراكان ولجأوا إلى الصيد لكسب العيش بسبب تفشي الجوع في المخيمات.