وكالة أنباء أراكان
أفاد العاملون بمجال الإغاثة بولاية أراكان غربي ميانمار بتفشي الأمراض الجلدية بين المئات من النازحين داخلياً جراء القتال في الولاية وخصوصاً الأطفال.
ونقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، الخميس، عن “منظمة العمل من أجل مرونة المجتمع” (ACRO) التي تعمل بجهود الإغاثة أن النازحين في بلدة “بوناغيون” في أراكان يعانون من تفشي الأمراض الجلدية منذ ما يقرب من أربعة أشهر دون توفر علاج لهم طوال هذه الفترة.
وأكدت المنظمة أن 200 شخص على الأقل يعانون من أمراض جلدية، فيما يقول النازحون إن أغلب من يعانون من الأمراض الجلدية هم من الأطفال نتيجة البيئة غير الصحية في ملاجئهم ونقص الرعاية الطبية.
وقالت إحدى النازحين “نحن نعيش في أكواخ من القش ونتعرض للدغات الحشرات، وفي بعض الأحيان قد نجد ديدان في آذاننا، كما أن ظروف المعيشة غير نظيفة، قد تتحسن حالتنا لكنها تسوء بعد ذلك”.
ويوجد في بلدة “بوناغيون” قرابة 12 مخيم للنازحين، بالإضافة إلى وجود أعداد أخرى من النازحين بمنازل أقاربهم وأصدقائهم في البلدة، وغيرهم ممن يعيشون في أراضي وخيام مستأجرة، وتشير التقارير الواردة من العاملين في مجال الإغاثة تفيد بوجود أكثر من 60 ألف نازح في البلدة.
ويعيش النازحون في ولاية أراكان، وخصوصاً الروهينجا، في ظل ظروف صعبة وسط غياب الرعاية الصحية والمرافق الأساسية في مخيمات النزوح ونقص الغذاء، وقد شهدت الشهور الأخيرة وفاة أعداد منهم جراء البرد الشديد وتفشي أمراض الملاريا والإسهال بسبب نقص الرعاية الطبية والأدوية.
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي يحاول السيطرة على الولاية منذ نوفمبر من العام الماضي وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة منها، ويجد الروهينجا أنفسهم مستهدفين بالعنف والقتل والتهجير والتجنيد القسري من جانبي الصراع.