وكالة أنباء أراكان
أكد مسؤول بارز في ميناء “تكناف” في بنغلادش، الاثنين، أن تصاعد القتال في ولاية أراكان غربي ميانمار أثر بشكل بالغ على حركة التجارة الثنائية بين البلدين، معرباً عن أمله في أن تعود العمليات التجارية في الميناء إلى مستوياتها الطبيعية بمجرد استقرار الأوضاع في ميانمار.
وتابع مدير الشركة المشغلة للميناء محمد حسين أن حركة التصدير والاستيراد في ميناء “تكناف” توقفت بشكل شبه كامل، فيما تعاني حركة التجارة في المناطق الحدودية من انخفاض حاد، وذلك حسبما نقلت صحيفة “دكا تريبيون” البنغلادشية.
كما أكد أحد التجار البنغلادشيين أن الأعمال التجارية متوقفة بشكل تام وأن كميات ضخمة من البضائع لا زالت عالقة في ميانمار ولا يمكن إخراجها في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن حركة التجارة تواجه تحديات كبرى.
وتأتي التصريحات في أعقاب وصول قارب محمل بالبضائع إلى الميناء، الأحد، قادماً من ولاية أراكان بعد توقف دام لمدة شهر تقريباً، وأوضح الميناء أن القارب انطلق من مدينة “مونغدو” محملاً بشحنة من حبوب العدس لصالح أحد التجار المحليين.
وكانت آخر سفينة بضائع وصلت من أراكان إلى الميناء في 16 من ديسمبر الماضي، وتعرقلت حركة التجارة والشحن بشكل كبير منذ سيطر جيش أراكان (الانفصالي) على مدينة “مونغدو” في 8 من ديسمبر وفرض قيوداً على الحركة في نهر “ناف” الفاصل بين البلدين.
واستطاع جيش أراكان السيطرة على مناطق واسعة من ولاية أراكان منذ شن حملة عسكرية ضد جيش ميانمار في نوفمبر من عام 2023 للسيطرة عليها، ويقع الروهينجا في مرمى الصراع المتجدد بين الجانبين إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالقتل والعنف والتجنيد القسري، كما اضطرت أعداد كبيرة منهم النزوح داخلياً أو خارجياً باتجاه بنغلادش عبر نهر “ناف”.