وكالة أنباء أراكان
اعتقل المجلس العسكري في ميانمار مسؤولاً إدارياً محلياً من الروهينجا في مدينة “سيتوي”، شمال ولاية أراكان، في إطار حملة اعتقالات تعسفية متواصلة تستهدف المدنيين، حسب مصادر محلية.
وقع الاعتقال صباح 30 ديسمبر قرابة الساعة الحادية عشرة، في قرية “بالينبيين” التابعة لبلدة “سيتوي”، وهي منطقة خاضعة لسيطرة الجيش.
وذكرت المصادر أن المعتقل يُدعى “سيد أمين” (36 عاماً)، نجل “أوفوزو”، ويشغل منصب مسؤول إداري محلي من أبناء الروهينجا في القرية.
وأوضحت إفادات سكان محليين أن سبعة جنود من كتيبة المدفعية رقم 373 المتمركزة في “سيتوي” وصلوا إلى القرية على متن مركبة عسكرية، قبل أن يقوموا باعتقال “سيد أمين” واقتياده إلى جهة مجهولة، حسب ما ذكر موقع “ون نيشن نيوز”.
وأضافت المصادر أنه مرّ أكثر من أسبوع على اعتقاله دون الإفراج عنه، في حين لم تُبلَّغ أسرته بمكان احتجازه أو بأسباب توقيفه، ما أثار قلقاً بالغاً لدى أقاربه في ظل الغموض القضية.
وأكد سكان في “سيتوي” أن المجلس العسكري يواصل تنفيذ اعتقالات تعسفية بحق المدنيين، مشيرين إلى أن المداهمات الليلية للمنازل باتت أمراً شائعاً، وغالباً ما يُحتجز المدنيون دون أي توضيح رسمي.
وأفادت مصادر محلية بأن المحتجزين يُحرمون في كثير من الأحيان من التواصل مع عائلاتهم، ويُبقون رهن الاحتجاز لفترات طويلة، وسط تقارير عن سوء المعاملة أثناء التحقيق وحرمانهم من الغذاء الكافي داخل مراكز الاحتجاز.
وتتصاعد في مدينة سيتوي ومناطق أخرى من ولاية أراكان حملات الاعتقال التعسفي التي ينفذها المجلس العسكري بحق المدنيين، ولا سيما أبناء الروهينجا، في ظل استمرار القيود الأمنية المشددة وغياب الضمانات القانونية.
