اختطاف 13 من مثقفي الروهينجا على يد ميليشيات أراكان في كياوكتاو

جنود من جيش أراكان (الانفصالي) خلال تدريبات عسكرية في سبتمبر 2019 (الصورة: Khun Lat)
شارك

وكالة أنباء أراكان

اختطفت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، صباح 26 أغسطس، 13 من مثقفي الروهينجا من عدة قرى في مدينة كياوكتاو بولاية أراكان غربي ميانمار.

وذكرت مصادر محلية، إن عملية الاختطاف وقعت حوالي الساعة الثامنة صباحاً في أربع قرى هي “بايك ثي”، و”وا كين”، و”وا لار كان”، و”تاونغ هتاونغ”، حسبما أعلن موقع “روهينجا خبر”.

وأضافت أن المعتقلين هم شخصيات مجتمعية بارزة لعبت أدواراً مهمة في التعليم والقيادة والشؤون الاجتماعية داخل القرى، ولم تُقدم أي تفسيرات لاحتجازهم، كما لا يزال مكان وجودهم مجهولاً.

وقال سكان من الروهينجا إن المختطفين يُعرفون كمثقفين وزعماء محليين يحظون بثقة جيرانهم، ما جعل اختفاءهم المفاجئ يثير قلقاً عميقاً بين عائلات الروهينجا في كياوكتاو، التي تخشى من مزيد من الاعتقالات والترويع.

ولم تصدر ميليشيات أراكان أي بيان أو مبرر بشأن هذه الاعتقالات، فيما لا تزال عائلات المختطفين تفتقر لأي معلومات عن أماكن وجود أحبائهم أو أوضاعهم.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على غالبية ولاية أراكان، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلقت ميليشيات أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكنت من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.