وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
يبدو أن النزوح الجماعي لمسلمي الروهنغيا الهاربين من وحشية جيش ميانمار قد تباطأ، العديد من اللاجئين مؤخرا يقولون إن عشرات الآلاف عالقين بالقرب من الشواطئ أو في الغابات في انتظار الهرب، بحسب وكالة “الأسوشيتد برس” الأمريكية.
ونقلت الوكالة عن عدد من الروهنغيا قولهم :” الجيش يطلق النار على الذين يحاولون الفرار إلى بنغلاديش، وآلاف عالقون في ميانمار لأن معظم القوارب التي عبروا بها إلى بر الأمان أحرقها الجنود.
وخلال الشهر الماضي وصل ما يقرب من 430 ألف مسلم إلى بنغلاديش حيث أشعل الجنود والبوذيين النار في منازلهم، وجلبوا معهم روايات عن المجازر التي تحدث في أراكان.
وفي الأسابيع الثلاثة الأولى من تفاقم القتال في أراكان، كان يفر عشرات الالاف من الروهنغيا يوميا إلى بنغلاديش، إلا أن هذه الأعداد تراجعت مؤخرا، بحسب الوكالة.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إن أعداد القادمين من الروهنغيا انخفض.
ونقلت الوكالة عن “سيد نور” أحد الفارين من أراكان، قوله:” عشرات الآلاف من الروهنغيا ينتظرون عند نقاط الحدود في ميانمار في محاولة للهرب.
وأضاف، هناك أشخاص من قريته وقرى أخرى بالقرب من أراكان يختبئون في الغابات حتى تسنح الفرصة للهرب، إنهم عالقون لأن جيش ميانمار يطلق النار عليهم”.
في البداية، كان جيش ميانمار يستهدف الناس ويطلق عليهم النار ويطالبهم بالرحيل، ولكن الآن الروهنغيا يرفض مغادرتهم القرى، ويختبئون في الغابات خشية استهدافهم خلال هروبهم.
وقال “نور كريم” الذي عبر سيرا على الأقدام لبنغلاديش، إن الجنود أطلقوا النار عليه وأسرته عندما حاولوا العبور إلى بنغلاديش.
واستغرب ” كازي عبيد الرضا” أحد حراس الحدود في بنغلاديش، رفض الجيش مغادرة الروهنغيا لقراهم، قائلا، إن جيش ميانمار يصلح الإسلاك الشائكة عبر الحدود، وتلك الأعمال تشير إلى أنهم لن يسمحوا لأحد بالفرار .
وقال “غراندي” المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن وصول الوكالة إلى ولاية أراكان كان محدودا، والمعلومات التي لدينا غير مكتملة، ولكننا نعرف أن هناك أشخاصا مشردين داخليا، وبعد تصاعد الضغوط على الجيش أصبح لا يرغب في خروج معاناة الروهنغيا للعلن أكثر من ذلك، لذلك يطلق النار على من يريد الفرار لبنغلاديش.


