وكالة أنباء أراكان ANA | شبكة CNN
تدفق اللاجئون الروهنغيا من ولاية أراكان شمال غرب ميانمار عبر الحدود إلى بنغلاديش بعد حملات قمع تعرضوا لها من قبل السلطات.
قد لا يعلم هذا بعد، لكن أبو الهاشم قد ولد لأحد الأقليات الأكثر اضطهاداً في العالم. إنها أقلية الروهنغيا المسلمة. وتواجه هذه الأقلية حملات قمع جديدة من قبل سلطات ميانمار، والقصص مرعبة.
رشيدة خاتون، لاجئة روهينغية: “اغتصبوا النساء وتوفت بعض النساء تحت التعذيب. بعد رؤية هذا شعرت بالخوف وهربت من منزلي، فمن الممكن أن نكون مكانهم.”
حملت راشدة ابنها أبو الهاشم ومشت به أربعة أيام متواصلة من مدينتهم في مدينة منغدو إلى نهر ناف، والذي قطعته للوصول إلى بنغلاديش.
“أطلق جيش ميانمار الرصاص بكثافة، وعندها ألقينا بأنفسنا على الأرض. بقينا نتنقل من قرية لأخرى، وبعدها اضطررنا إلى قطع النهر في منتصف الليل.”
تمكنت راشدة من قطع الرحلة، لكن صديقتها نسيمة فقدت عائلتها على الطريق.
نسيمة خاتون: “عندما بدأنا برحلتنا، كنا ستة أفراد، لكن ثلاثة من أفراد عائلتنا قُتلوا. قُتل زوجي وابني، وفقدت ابني الثاني.”
لا تستطيع شبكة CNN التأكد من تلك القصص بشكل مستقل، أو من مصداقية مقاطع الفيديو هذه التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي التقطت داخل ولاية أركان. ونظراً لحصار منطقة تواجد أقلية الروهنغيا، لا يُسمح للإعلام ولا لمنظمات الإغاثة بالدخول.
جون ماكيسيك، المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “يبدو أن هدف جيش ميانمار هو تطهير هذه المجموعة عرقياً.”
وتنفي حكومة ميانمار التقارير المشيرة إلى إساءات لحقوق الإنسان، وتدعي أنها تلاحق من يقوم باعتداءات عنيفة، والذين قتلوا تسعة من حرس الحدود في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومنذ الاعتداء، قٌتل أكثر من مائة شخص واعتقل 600 آخرون.
ونشرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” صور أقمار صناعية لمنظمة “ناسا” تُظهر أكثر من 12 ألف منزلاً للروهنغيا وهي تحترق بعد أن أضرمت السلطات النار بها. وتنفي الحكومة هذا، قائلة إن الحرائق هي من فعل المعتدين.
وينتهي المطاف بالأقلية التي تمكنت من الهرب في هذا المكان، وهو مخيم للاجئين جنوبي بنغلاديش… ورفعت بنغلاديش من إجراءات الأمن لمنع اللاجئين من دخول البلاد.


