يوليو 5, 2026

«نيويورك تايمز»: قائد الجيش الميانماري سيصبح رئيسا للبلاد بعد حرق قرى المسلمين

27 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن الجنرال “مين أونغ” القائد الحالي للجيش الميانماري لم يكن يعرفه سوى القليل خارج الدوائر العسكرية في ميانمار حتى بدأت تحرق القرى، لكنه أصبح أقوى شخصية حاليا في البلاد.
وأشارت إلى أن قواته تمكنت في غضون أسابيع قليلة في 2009م من طرد عشرات الآلاف من بلدات شرقي ميانمار على حدود تايلاند والصين، واتهم جنوده حينها من قبل السكان المحليين بالقتل والاغتصاب والحرق الممنهج، وأضافت أنه وبعد عامين من هذا التاريخ أصبح قائدا للجيش وسيلتقي ببابا الفاتيكان.
ورأت أن الأساليب التي استخدمتها قواته في 2009م ظهرت جميعها مجددا خلال العام الجاري أثناء مطاردة الجيش الميانماري للروهنغيين ودفعه لأكثر من 620 ألفا منهم للخروج من البلاد في حملة وصفتها واشنطن بالتطهير العرقي.
وذكرت أن تلك الحملة ضد المسلمين الروهنغيا زادت من شعبيته وجعلته يحظى بالدعم الكبير داخل الجيش وبين الأغلبية البوذية في ميانمار، حتى أنه همش “أونغ سان سو تشي” التي تسبب فوز حزبها الساحق في انتخابات 2015م في إغلاق مسار محتمل حينها ليصبح رئيسا لميانمار.
ورأى بعض المحللين أن الجيش يستخدم “أونغ سان سو تشي” وحكومتها كدروع بشرية ضد الانتقادات الدولية والمحلية، وسط توقعات بأنه سيحاول خلال الانتخابات القادمة أن يصبح رئيسا للبلاد بعد سنوات من التخطيط الاستراتيجي الذي زاد من شعبية الجيش في السنوات الست الماضية بشكل أفضل مما كان عليه الوضع في العقود الماضية.

شارك
×