يوليو 4, 2026

شاهد| بالوقائع معاناة «الروهنغيا» في 2016

2 يناير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | ماب نيوز

«أراكان» هي مملكة مسلمة دخلها الإسلام في عهد أمير المؤمنين هارون الرشيد، في عام مئة واثنين وسبعين للهجرة، استمرت عدة قرون تصدر دين الإسلام الحنيف للدول المجاورة، ومنها دولة اسمها بورما ذات الأغلبية البوذية في عام ألف وسبع مئة وأربع وثمانين
حقد البوذيون على المسلمين في أراكان خوفا من انتشار دين الإسلام بين عباد الأصنام فحاربوها وقتلوا المسلمين واحتلوها وغيروا اسمها إلى ميانمار، لتصبح أراكان جزءا من بورما ويُتعامل مع سكانها طائفة الروهنغيا المسلمة كدخلاء على أرضهم بموجب قانون أقرته حكومة ميانمار عام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين؛ حيث اعتبرتهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش.
كانت بداية عام ألفين وستة عشر بمثابة بصيص أمل بالنسبة لقضية أقلية الروهنغيا مع التحول السياسي في ميانمار بتعيين سان سوتشي كرئيسة مدنية للحكومة بعد سنوات من الاضطهاد.
إلا أن تخاذل سان سوتشي وتجاهلها لقضية الروهنغيا ساهم في استمرار المأساة ضمن ملف الأقليات الذي يُعامل كقضية أمنية وليس سياسية.
وبعد معاناة ومأساة دامية، أسدل الستار مع نهاية 2016 مجددا على قضية “الروهنغيا” من وصفتهم تقارير الأمم المتحدة بأنهم أكثر الأقليات الدينية في العالم تعرضا للاضطهاد على أرضهم.

«ماب نيوز » وثقت خلال الفيديو الآتي الجرائم التي ارتكبها جيش ميانمار في حق الروهنغيا أكثر الأقليات الإسلامية بؤسا، لعدم امتلاكهم أحزاب سياسية تتحدث باسمهم.

شارك
×