وكالة أنباء أراكان ANA : (مصريات)
أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، مشروعًا صحيًا لرعاية النساء والفتيات في المناطق المتضررة من الصراع في ميانمار حيث يواجهن خطر العنف الجنسي ويفتقرن الرعاية الصحية وفقاً لتحذيرات المنظمة الأممية.
يدور العنف العرقي في ولاية “أركان” في غرب البلاد بين القوات الحكومية والمتمردين وتسبب في نزوح جماعي في ميانمار، حيث تم تشريد ما لا يقل عن 645 الف شخص، وهو أعلى رقم للنازحين في جنوب شرق آسيا نقلاً عن موقع “بانكوك بوست”.
وقال المنظمة في بيان لها، إن النساء غالباً يفتقرن الدعم الأساسي في الصحة الجنسية والإنجابية ومعظمهن “بدون المساعدة التي تقدمها القابلات وبدون وسائل منع الحمل مما يضعهن في خطر متزايد ويرفع احتمالية الحمل غير المرغوب فيه والولادة غير الآمنة”.
وخصص الصندوق أكثر من 11 مليون دولار، لتقديم الرعاية الصحية للأمهات الحوامل والرعاية اللازمة لحالات الطوارئ للنساء اللاتي تعرضن للعنف، مثل العلاج بعد الاغتصاب وتقديم المشورة في الولايات الشمالية لمدة ثلاث سنوات.
ويواجه الروهنغيا المسلمون الاضطهاد العرقي والعيش في ظروف شبيهة بالفصل العنصري، بالإضافة للحرمان من الطعام والرعاية الطبية.
وأكد البيان، على أن هذه العوامل تسهم في ارتفاع معدل وفيات الأمهات حيث لا يملكن وسيلة نقل أو الوثائق اللازمة للتنقل، بالإضافة لانتشار الأمية التي تقلل من الوعي الصحي، وأن معدل وفيات الأمهات في ميانمار هو 200 من بين 100 ألف ولادة، مقارنة بالمتوسط جنوب شرق آسيا والذي يبلغ 140 حالة وفاة.
وقرر برنامج الصحة، بدعم من فنلندا والسويد، إنشاء عيادات متنقلة وتجهيز المرافق الصحية لإجراء ولادات آمنة واعطاء مستلزمات الولادة النظيفة للنساء في الثلث الأخير من الحمل.


