وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن مسلمي الروهنغيا لا زالوا مستمرين في الهروب من ولاية أركان واللجوء إلى بنغلادش مع دخول الأزمة شهرها الثالث.
وأضافت المفوضية أنها تعمل مع شركائها في بنغلادش لتقديم المساعدات الطارئة والمآوي للاجئين الروهنغيا الذين وصلوا من ميانمار في الأيام الأخيرة.
ووفقاً لحرس الحدود في بنغلادش، وصل حوالي 3,000 لاجئ من خلال معبر أنجومان بارا الحدودي بين مساء الأربعاء وصباح يوم الخميس الماضي. انتظروا في حقول الأرز بالقرب من الحدود حيث أرسلت منظمة العمل ضد الجوع الأغذية، فيما وزعت اليونيسف المياه من على متن قارب.
وقامت منظمة أطباء بلا حدود بتحديد وإحضار الأشخاص الذين هم بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية. في تلك الأثناء، وزعت المفوضية قسائم للحصول على إمدادات الإغاثة داخل البلاد عندما يجدون مكاناً يستقرون فيه.
وحتى هذا الصباح، توجه أكثر من 2,000 شخص نحو مركز العبور التابع للمفوضية بالقرب من مخيم كوتوبالونغ، ومن بينهم بعض اللاجئين الضعفاء الذين تم إرسالهم على متن باصات. يأتي ذلك مع قيام موظفينا بنقل أكثر من 400 وافد حديثاً إلى موقع جديد ملحق بمخيم كوتوبالونغ.
في مركز العبور، خضع القادمون الجدد لفحوصات طبية، وحصلوا على الغذاء والمياه والإمدادات الأساسية لبضعة أيام قبل نقلهم إلى توسعة مخيم كوتوبالونغ.
ويتم نقل الوافدين الجدد الذين أمضوا الليل بالقرب من الحدود إلى الموقع التابع لمخيم كوتوبالونغ اليوم.
وعلى نحو منفصل، قام فولكر تورك، مساعد المفوض السامي لشؤون الحماية في المفوضية، بزيارة إلى ميانمار يوم الأربعاء شدد خلالها على دعوات المفوضية لإتاحة فرص وصول المساعدات الإنسانية دون قيد إلى كافة المجتمعات المحتاجة في ولاية أراكان.
وشدد تورك على حق عودة اللاجئين الذين فروا من ولاية أراكان إلى بنغلادش في الأسابيع الأخيرة وطالب بعودتهم الآمنة والطوعية والمستدامة وما يتطلبه ذلك من توفير السلامة والحماية والتعايش السلمي بين كافة المجتمعات في ولاية أراكان.
وشددت المفوضية أيضاً على أهمية مشاركة الجهات الفاعلة في المجال الإنمائي بشكل ناشط ومبكر، والحاجة إليها، وذلك للاستثمار في البرامج القائمة على المجتمع في ولاية أراكان والتي توفر الظروف التي من شأنها إتاحة فرص إعادة الإدماج المستدامة للاجئين العائدين بما يخدم كافة المجتمعات المحتاجة.
وقد وصل تورك إلى بنغلادش هذا الصباح حيث سيقوم خلال الأيام الأربعة التالية بزيارة تجمعات اللاجئين في كوكس بازار والاجتماع بالسلطات البنغلادشية في داكا.


