وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
ذكرت وسائل إعلام بورمية أن وفدا من المسؤولين الأمريكيين بقيادة زعيمة الأقلية في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، سيصل إلى بورما يوم غد الأربعاء لعقد اجتماعات رفيعة المستوى في نايبيداو ورانغون.
وقالت بيلوسي إن الوفد سيناقش الطرق التي يمكن بها أن تعزز التعاون الأمني بين البلدين والنهوض بحقوق الإنسان مع التركيز على النساء والعمال والأقليات الدينية.
ويرافق بيلوسي أعضاء من الكونغرس مثل تشارلي رانغل، وساندر ليفين، وآنا إيشو، وزوي لوفغرين، ومايك طومسون، ودوريس ماتسوي، ومايك فيتزباتريك، وغيرهم، وستشمل جولة الوفد أيضا المرور بكمبوديا وفيتنام وكوريا واليابان.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد انتقدت غير مرة سياسة بورما تجاه أقلية الروهنجيا المسلمة، ودعا رئيسها باراك أوباما في زيارته لبورما في نوفمبر 2014 الحكومة إلى إنهاء التمييز ضد الروهينجا وحثها على وقف الاضطهاد الذي تتعرض له الأقلية المسلمة وإعطائهم حقوقا متساوية.
كما أكد أوباما دعمه للمسلمين عبر لفظه لمصطلح الروهنجيا رغم الحظر الذي تفرضه بورما على هذا المصطلح وإنكارها لوجود عرقية بهذا الاسم.
يشار إلى أن الولايات المتحدة صعدت من علاقاتها مع بورما بشكل سريع منذ أن بدأت الدولة المنبوذة السابقة في بعض الإصلاحات السياسية في عام 2011، وعينت سفيرا للمرة الأولى منذ عقود، وخففت العقوبات الاقتصادية وعدلت التشريعات للسماح بالمزيد من المساعدات الإنسانية والتعاون العسكري بين الطرفين.



