يوليو 6, 2026

وسم “مسلمون في خطر” يشعل “تويتر” تذكيراً بمآسي المستضعفين

21 ديسمبر 2014
 وسم "مسلمون في خطر" يشعل "تويتر" تذكيراً بمآسي المستضعفين
وكالة أنباء أراكان ANA: 
في ظل الانشغال بقضايا إقليمية عديدة تنوعت ما بين مصر وسورية وفلسطين، انشغل العالم العربي والإسلامي عن قضايا أخرى لا تقل عنها أهمية وخطورة؛ وهي قضايا ساخنة لمسلمين في دول غير إسلامية يشكلون أقلية في بعضها وأغلبية في بعضها الآخر، وقد أطلقت إحدى المجلات الإسلامية وهي مجلة “المجتمع” الكويتية وسم “مسلمون في خطر” للتذكير بالمآسي التي يتعرض لها المسلمون في عدة دول شملت: “الروهنجيا” في ميانمار، و”الأويجور” في الصين وأيضاً بنجلاديش. 
الوسم الذي استمر لمدة أربعة أيام بدءاً من الاثنين وحتى الخميس الماضيين، شهد أكثر من 6 ملايين تفاعل بالتغريد وإعادته في دول مختلفة من العالم بما يقرب من 800 تغريدة، حيث شارك في التفاعل حسابات نشطة على موقع التواصل الاجتماعي، أبرزها: د. محمد العوضي، والداعية عبدالحميد البلالي، والداعية عوض القرني، والناشط سامح الخطاري، والعديد من الحسابات التي تهتم بقضايا الأقليات الإسلامية، وعلى رأسها حسابات ناشطة في القضية الأراكانية، وتركستان الشرقية، ومنها وكالة أنباء آراكان، وقد كان التفاعل الأقوى من المملكة العربية السعودية. 
وتوزعت بلدان المغردين المتفاعلين مع الهاشتاق بين مصر والكويت وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا. 
وسم "مسلمون في خطر" يشعل "تويتر" تذكيراً بمآسي المستضعفين
وقد استعرض الوسم العديد من الأرقام والإحصاءات والأخبار التي تتناول المآسي التي يتعرض لها مسلمو هذه الدول؛ حيث الانتهاكات العرقية في أراكان والتي بلغت حد الإبادة والتطهير العرقي والترحيل القسري، والحرمان من الحقوق الأساسية، وجاءت تغريدة الداعية الإسلامي المعروف د. محمد العوضي لتطالب بمزيد من الدعم لهذه الأقلية قائلاً: “معايير الإنسانية تعني أن نطلق نداءات لكل المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية لدعم وإنقاذ شعب الروهنجيا من الإبادة”. 
فيما جاءت قضية تركستان الشرقية لتستعرض حجم الانتهاكات الأخيرة التي تقوم بها الصين ضد شعب تركستان، وعلى رأسهم قومية الأويجور المسلمة؛ حيث الحرمان من حرية العبادة، ومحاربة كل مظاهر الدين الإسلامي مع ما وضحه الوسم من تعداد المسلمين الذي تجاوز الأربعين مليون نسمة، وما تمتلكه تركستان الشرقية من مقدرات اقتصادية هائلة تستغلها الصين. 
كما استعرض الوسم ما يتعرض له مسلمو بنجلاديش من انتهاكات نتيجة مماحكات سياسية أوصلت الحكومة الحالية لعقد محاكمات جائرة ضد المعارضين لها. 
يذكر أن مجلة “المجتمع” التي أطلقت الوسم أكدت أنه يمثل المرحلة الأولى، وسيتم إطلاق المرحلة الثانية للحديث عن أوضاع الأقليات المنسية في دول أخرى. 
وسم "مسلمون في خطر" يشعل "تويتر" تذكيراً بمآسي المستضعفين
شارك
×