وكالة أنباء أراكان ANA:
صرح عضو الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين التابعة لرابطة العالم الإسلامي وممثلها في الأردن الدكتور سعد البشر بأنه تم مؤخرا عقد مؤتمر الدفاع عن الأقلية المسلمة «الروهنجية البرماوية» لإبراز القضية عالمياً، وذلك بحضور 50 شخصية دولية، والخروج بمذكرة قانونية تم الرفع بها إلى محكمة الجنايات الدولية، تدين الممارسات الإجرامية التي مورست على المسلمين الروهنجيين، والإدلاء أيضاً ببعض شهادات المظلومين»، مضيفا أن الهيئة تعمل على إبراز المقاصد الإسلامية للعالم، من خلال الندوات والمؤتمرات، وكذلك الدفاع ومناصرة المسلمين المظلومين في دول العالم. وأشار البشر إلى أن الهيئة لم تقتصر على القضية الروهنجية، بل دافعت عن قضايا العمالة الأفريقية المسلمة في القارة السوداء، وإدانة معاملة الأقليات المسلمة البشعة هناك، وإظهارها بموجب القوانين الدولية، مؤكداً أن الهدف العام للهيئة هو الدفاع عن قضايا المسلمين والأقليات المسلمة التي تعاني الظلم في العالم، وتعزيز روح التعاون مع المحامين دولياً للدفاع عن قضايا المسلمين المظلومين ونصرتهم.
وأضاف: «ندعو الدول كافة إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية في التعاون معها بمكافحة الإرهاب وعدم الكيل بمكيالين، إذ يغضون تارة النظر في الإرهاب الممارس على الإسلام من الأعداء، واتهام الإسلام والحكومات الإسلامية بأنها راعية للإرهاب، بيد أنها تعمل على إغاثة المسلمين وتنصر قضاياهم».
وفيما يختص بالممارسات السيئة التي تمارس دولياً على المسلمين، قال البشر: «إن الإساءة إلى الإسلام والمسلمين أصبحت سمة يتعامل بها ضعفاء نفوس ومن يريدون الشهرة على حساب الإسلام ورموزه»، موضحاً أن هذا اختلاف بين حرية الرأي وبين الإساءة على الآخرين، إذ من المعروف في التشريعات الدولية كافة والديانات تحريمها الإساءة إلى الإنسان، والرموز الدينية.
جاء ذلك في معرض حديثه لإحدى الصحف اليومية حول توجه الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين التابعة لرابطة العالم الإسلامي إلى رفع دعوى قضائية ضد نظام بشار الأسد في محكمة الجنايات الدولية، وذلك بعد جرائم الحرب التي مارسها ضد الشعب السوري طوال الأعوام الماضية، حيث “تعمل الهيئة على إعداد المذكرة القانونية لتلك الحرب، وتقديمها للمحكمة”.


