يوليو 6, 2026

منظمة التعاون الإسلامي تعبر عن القلق حيال حقوق الإنسان في ميانمار

26 نوفمبر 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: (الحياة)
أعربت المملكة العربية السعودية، باسم منظمة التعاون الإسلامي عن القلق البالغ حيال حقوق الإنسان في ولاية أراكان-راخين في ميانمار.
وأكد عبدالمحسن الياس، نائب رئيس بعثة السعودية في الأمم المتحدة، أن منظمة التعاون الإسلامي «على أهبة الإستعداد لتقديم كل الدعم اللازم والمساعدات الإنسانية للمصالحة بين الطوائف، والحوار بين الأديان، والحوار السياسي، والمجالات الأخرى، من خلال المشاركة البناءة مع ميانمار في مواجهة التحديات في ولاية أراكان-راخين».
وقال الياس خلال مناقشة مشروع قرار حول حالة حقوق الإنسان في ميانمار أمام اللجنة الثالثة المعنية بحقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن المنظمة «ستواصل إبداء مخاوفها الجدية في ما يتعلق بعدم إحراز تقدم في معالجة محنة أقلية الروهينجا المسلمة في ولاية أراكان-راخين، وعلى وجه الخصوص إستعادة حقوق المواطنة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية، ومعالجة القوانين التمييزية بخاصة قانون الجنسية لعام 1982».
ودعا حكومة ميانمار إلى مواصلة الإصلاحات القانونية، بما في ذلك إلغاء القوانين المقيدة للحريات الأساسية. وأضاف: «أن منظمة التعاون الإسلامي انضمت الى الإجماع في اللجنة الثالثة على مشروع قرار حول حالة حقوق الإنسان في ميانمار ولم تطرح مشروعها الخاص على أمل إحترام التعهدات والتأكيدات التي أدلى بها رئيس ميانمار في مناسبات مختلفة نيابة عن حكومته».
وأكد أن المنظمة ستواصل مراقبة الوضع في ميانمار. وشدد على ضرورة «حض الحكومة على الإسراع في الجهود الرامية إلى تناول مسألة الهجمات التي تجري ضد المسلمين والأقليات الدينية الأخرى».
شارك
×