وكالة أنباء أراكان ANA:
أطلقت منظمة أمريكية تدعى end genocide”” حملة تدعو فيها الرئيس الأمريكي إلى الوقوف بجانب أقلية الروهنجيا وعدم تجاهلهم خلال زيارته لبورما، والتي من المقرر أن تكون منتصف الأسبوع القادم، مشيرة إلى أن الروهنجيا هم أكثر الناس تعرضا للظلم في العالم وأنهم لا يزالون يعانون من الهجمات الشرسة والاعتداء المنهجي من قبل الحكومة في بورما.
وأنشأت المنظمة التي يعني اسمها “أوقفوا الإبادة الجماعية” وسماً (هاشتاق) بعنوان #Just_Say_Their_Name على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعني كلماته ” فقط قل اسمهم” ، داعية كافة الحقوقيين والمنادين بحقوق الإنسان للمشاركة فيه ومخاطبة الرئيس باراك أوباما .
وشهدت الحملة تجاوبا كبيرا من النشطاء الروهنجيين والمسؤولين الدوليين والحقوقيين، حيث رفع برلمانيون بريطانيون لافتات أمام البرلمان البريطاني كتبوا عليها ” أيها الرئيس أوباما قل روهنجيا”، فيما نشر آخرون صورهم على مواقع أخرى، في إشارة منهم إلى عدم تجاهلهم أثناء زيارته المرتقبة .
وفي نص الرسالة التي أعدتها المنظمة للمشاركين في الحملة قالت : أيها الرئيس أوباما قف مع الروهنجيا ، الأقلية العرقية التي تتعرض لحصار في بورما، وقد حصلت الروهنجيا على أسوأ تصنيف خلال فترة ولايتكم، حيث تم عزل 140,000 روهنجي في أمكنة وصفت بأنها معسكرات الاعتقال.
إن حكومة بورما مثل العالم تتجاهل الروهنجيا، حتى الرئيس ثين سين أعلن أنه “لا يوجد روهنجيا” في بورما. الآن، وقد ضغطت الحكومة في بورما على الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبقية العالم حتى لا يذكروا اسم روهنجيا، أدعوك إلى أن تقول اسمها – الروهنجيا – ومطالبة حكومة بورما بوقف الاضطهاد والقهر خلال الزيارة المرتقبة لبورما، ويرجى أن توضح فيما إذا كنت على استعداد لاستخدام الأدوات المتوفرة لديك، بما في ذلك العقوبات، لحماية أرواح وحقوق الروهنجيا.


