يوليو 5, 2026

منظمات حقوقية تنتقد التعداد السكاني في ميانمار

31 مارس 2014
منظمات حقوقية تنتقد التعداد السكاني في ميانمار
منظمات حقوقية تنتقد التعداد السكاني في ميانمار
وكالة أنباء أراكان ANA : متابعات
انتقد عدد من منظمات حقوق الإنسان العالمية دعمَ الأمم المتحدة لتنظيم التعداد السكاني في ميانمار بدعوى تكريسه لـلتفرقة العنصرية بحق مسلمي الروهنجيا، كما طالبت بتأجيله.
ووفقا لما جاء على وكالة “الأناضول” للأنباء فقد انتقدت المنظمات؛ صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعوى أن عملية التعداد السكاني الجارية؛ ستعمق من الصراعات العرقية في ميانمار.
من جانبه صرّح مدير “حملة بورما” التي تُنظم في بريطانيا “مارك فرامانير” في حسابه على تويتر قائلاً: ” إن المساعدات الدولية تموّل التمييز ضد مسلمي الروهنجيا “.
بدوره وصف “كينيث روث” مدير منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” – إجراء التعداد السكاني في ميانمار بهذه الطريقة بـ “الخطأ الفادح”، محذراً من تصاعد الصراعات العرقية في ميانمار.
وأشار الناشط في مجال حقوق الإنسان في ميانمار “آمي سميث” إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان – وبالرغم من أنه يجلب مخاوفاً كبيرة فإنه لم يتخذ تدابير بهذا الصدد.
وكان بعض الموظفين العاملين في عملية التعداد قد غادروا المناطق التي يجرون فيها عملية التسجيل؛ بسبب رفض مسلمي الروهنجيا تسجيلهم بصفة “بنغالي” خلال عملية التعداد السكاني التي بدأت في ميانمار أمس.
وسبق أن قال نائب وزير المعلومات بميانمار “يه هتوت” في تصريحات أدلى بها السبت الماضي؛ بعدم السماح لمسلمي الروهينغيا بكتابة الهوية العرقية في طلب التعداد السكاني، فيما يشاع أن السلطات الحكومية وصندوق الأمم المتحدة هما من سيحدد الهوية العرقية للروهنجيا تحت مسمى “آخر”.
يشار إلى أن نفقات عملية التعداد السكاني يتم تمويلها من قبل العديد من الدول، بينها بريطانيا وألمانيا وأستراليا.
جدير بالذكر أن نحو مليوني من مسلمي الروهنجيا يعيشون في مخيمات في ولاية “أراكان” غرب البلاد، بعد أن حرموا من حق المواطنة بموجب قانون سنته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين “بنغال” غير شرعيين، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بصفة “أقلية دينية مضطهدة”.
شارك
×