وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
أعرب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ “دانيال راسل” عن مخاوفه إزاء الوضع الإنساني في ولاية أراكان خلال اجتماعه الأسبوع الماضي مع رئيس بورما وغيره من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى في نايبيداو .
وقال دانيال راسل إنه تحدث ” بصراحة جدا ” خلال اجتماعات يومي الأربعاء والخميس مع الرئيس ثين سين وكذلك مع وزير الخارجية في بورما ، ووزير الإعلام و نائب وزير الشؤون الحدودية وركزت المناقشات على خطط الحكومة القصيرة والطويلة الأجل في ولاية أراكان المضطربة ، وكذلك الاستعدادات لرئاسة بورما لمنظمة الآسيان و قلق الولايات المتحدة حول الحريات الصحفية في البلاد. وقد أطلع “مونغ مونغ أوهن” نائب وزير الشؤون الحدودية “راسل” الذي كان يرافقه سفير الولايات المتحدة إلى بورما “ديريك ميتشيل” عن خطط لاستئناف المساعدات الإنسانية في ولاية أراكان في أعقاب الهجمات على مكاتب ومساكن المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة في عاصمة الولاية سيتوي الشهر الماضي .
وكان ” أوهن” قد ترأس لجنة أنشأتها الحكومة البورمية للتحقيق في هجمات أكياب (سيتوي) ، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع انتقد السلطات الحكومية لضعفها في معالجة الحادث .
وقال “راسل” للصحفيين خلال اجتماع مع سائل الإعلام في السفارة الأميركية في رانغون يوم الخميس: ” نقلت قلق واشنطن إزاء الوضع الإنساني ، فضلا عن أملنا القوي وتوقعنا أن الحكومة ستوفر الأمن و ستتيح للوكالات الإنسانية الدولية اللازمة تلبية احتياجات الناس المحتاجة في ولاية راخين (أراكان) .” وقال “راسل” لوكالة إيراوادي إنه تشجع من التزام الحكومة بتوفير المزيد من الأمن للمنظمات الدولية غير الحكومية لكنه أضاف أنه يحتاج إلى معرفة ما إذا كانت الخطط قد ترجمت إلى عمل على أرض الواقع.
وأضاف قائلا : “ما زال الوقت مبكرا جدا ، لأن الحكومة أصدرت بيانا وصفت فيه خططها قبل أيام ونحن بحاجة إلى أن ننتظر ونرى كيف ستترجم تلك التصريحات و الالتزامات من حيث الخطوات العملية التي تسمح للوصول المبكر للوكالات الإنسانية في بيئة آمنة تمكنهم من استعادة مستوى الخدمة الذي شهدناه في السابق ” مشيرا إلى العديد من المؤشرات الإيجابية ، بما في ذلك مؤشرات منح تراخيص السفر للمنظمات غير الحكومية.
وقال إنه أثار مع السفير مخاوف بشأن عدم قدرة بعض المنظمات غير الحكومية الدولية من مواصلة تقديم الخدمات الطبية الضرورية في الولاية، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود (MSF ) ، التي عُلق نشاط عملياتها في ولاية أراكان في أواخر فبراير شباط.
وفي سؤال عن إصرار الحكومة البورمية بأن المشاكل المتعلقة بالروهنجيا في ولاية أراكان هي قضايا داخلية فقط أجاب “راسل” للصحفيين قائلاً :” إن انقطاع الخدمات الإنسانية كان أيضا مصدر قلق للمجتمع الدولي”.
وأضاف : ” هناك قضايا محلية يجب معالجتها وهناك أيضا المبادئ العالمية “.
وتابع :” نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد ، ولكن علينا أن نعمل في دعم المبادئ العالمية ، بما في ذلك المبادئ الإنسانية ” .
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ، اتهم المتحدث باسم الرئاسة “يي هتوت” بريطانيا بالتدخل في الشؤون الداخلية لبورما بعد أن استدعى وزير الخارجية البريطانية السفير البورمي لمناقشة القيود المستمرة على منظمات الإغاثة في ولاية أراكان .
وأكد “راسل” في لقائه مع وزير الإعلام البورمي أونغ كي استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الحكومة البورمية لإنتهاج عهد جديد من الانفتاح لوسائل الإعلام .




