يوليو 7, 2026

مجلس الأمن الدولي يعقد أول جلسة بشأن وضع حقوق الإنسان في ميانمار

30 مايو 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
قالت الولايات المتحدة ودبلوماسيون بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن المجلس عقد يوم الخميس أول جلسة مغلقة لبحث وضع حقوق الإنسان في ميانمار مع التركيز على محنة أقلية الروهنجيا المسلمة.
وتحدث الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلي المجلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في اجتماع رحبت به سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية “سامنثا باور” في تغريدة لها على توتير قائلة إنه “بداية تاريخية” من المجلس المؤلف من 15 دولة والذي رسم فيه الأمير زيد “صورة قاتمة للتمييز ضد الروهنجيا.”
وأبلغ دبلوماسي بالمجلس حضر الاجتماع رويترز شريطة عدم الكشف عن اسمه “زيد قدم شرحا بليغا بشان الوضع المروع و(التمييز الممنهج) الذي يواجهه الروهنجيا في ميانمار.”
وملخصا تعليقات الأمير زيد بشان البلد الذي كان يعرف في السابق باسم بورما قال الدبلوماسي “هم كثيرا ما يتعرضون لانتهاكات عنيفة من جانب المهربين وتوفي المئات منهم مؤخرا في البحر… هذا يتطلب ردا شاملا. يجب معالجة الاسباب الاساسية.”
ووصفت “باور” أحوال الروهنجيا بأنها “تبعث على القلق وغير آدمية”.
وقال دبلوماسي آخر أنه أثناء الاجتماع أكدت “باور” “إنه في حين تحقق تقدم في ميانمار إلا أن البعض يستغل الحريات الجديدة في البلاد لتنظيم الكراهية وإذكاء العنف وتسهيل اضطهاد الروهينجا الضعفاء.”
ودعت أيضا إلي “الرفع الفوري للقيود على حرية التنقل لاكثر من 140 ألف من الروهنجيا المحصورين في مخيمات للاشخاص المشردين داخليا دون أن يتاح لهم فرصة تذكر للحصول على دعم انساني.”
ورحب أعضاء المجلس باجتماع أزمة في بانكوك بهدف معالجة مشكلة المهاجرين في جنوب شرق آسيا.
وقال دبلوماسي إن مندوبا من روسيا شكا من أن مجلس الأمن ليس المنتدى الملائم لبحث حقوق الإنسان.
وقالت الصين -وهي حليف تقليدي لميانمار- إنه شأن داخلي للسلطات في ميانمار لكنها عبرت عن القلق بشان الوضع.
وتعتبر حكومة ميانمار معظم الروهنجيا مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش. وهم لهم حقوق قليلة وتعرضوا للعنف من جانب اعضاء الغالبية البوذية على مدى الاعوام القليلة الماضية.
شارك
×