أعلنت مؤسسة العون الإسلامي عن إيقاف جميع أنشطتها ومعوناتها بشكل دائم في مخيم “ليدا “ببنغلاديش الذي يسكنه لاجئون روهنجيون، وذلك بعد اتهامها بالانتماء لأحزاب إسلامية متشددة.
وبحسب صحيفة “بورما تايمز” فقد واجه سكان المخيم نقصا حاداً في المياه والرعاية الصحية منذ أواخر يناير كانون الثاني عندما علقت المؤسسة عملياتها إثر ضغوطات من حكومة بنغلاديش، فيما تفشى بين الأطفال وباء الإسهال في أعقاب نقص المياه، كما تفاقم الوضع بعد سحب الطاقم الطبي للمؤسسة أيضا.
وكانت المؤسسة قد علقت عملياتها بعد أن قال الاتحاد الأوروبي إنه لن يتم تمويلها بعد الآن بعد تخوف الحكومة بنغلاديش من أن تكون المؤسسة تستر بالزي الإسلامي، فيما قالت الحكومة البنغلاديشية ووسائل الإعلام إن المؤسسة لديها علاقات وثيقة مع “الجماعة الإسلامية” التي تعتبر أكبر حزب إسلامي في البلاد لكن المؤسسة نفت هذه المزاعم.
يشار إلى أن قرار وقف المساعدات الإنسانية في مخيم اللاجئين يأتي في خضم طرد الآلاف من اللاجئين الروهنجيا من مكان آخر في المنطقة، وقد كان العديد من اللاجئين الذين طردوا يتطلعون إلى الاستقرار في مخيم “ليدا” .


