وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
تفاعل المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش كينيث روث مع قضية مسلمي الروهنجيا وقال إن العثور على مقابر جماعية في الحدود الماليزية أحدث علامة على معاناتهم ومأساتهم.
واعتبر روث أن ما تبنته حكومة ميانمار مؤخرا من قانون تحديد الإنجاب الذي أثير الجدل حوله أنه يستهدف أقلية الروهنجيا المسلمة، قائلا إنه من المرجح أن يكون القانون أداة جديدة لاضطهادهم .
جاء ذلك عبر تغريدات دونها روث في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لمتابعيه الذين يفوقون 100 ألف متابع ، حيث قال في تغريدة له : إن تجاهل دول الآسيان للانتهاكات التي تحدث لمسلمي الروهنجيا سهلت من أزمتهم وضاعفت في مأساتهم.
واستنكر روث صمت زعيمة المعرضة في ميانمار أونغ سان سوكي عن اضطهاد الروهنجيا رغم التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم حزبها الذي طالب بتبني قضية الروهنجيا وإعادة حق المواطنة لهم.
وقال روث إن صمت سوكي يسهل للجيش في ميانمار تجاهل القضية، مشيرا إلى أنهم يفرون إلى الدول المجاورة عبر سفن متهالكة رغم المخاطر الكبيرة لأن الوضع على الأرض أخطر بالنسبة لهم، مضيفا في تغريدة أخرى أن رفض ميانمار لحضور القمة الإقليمية التي من المقرر عقدها في 29 مايو لن يخفي القضية عن الأنظار والعالم .



