
وكالة أنباء أراكان (ANA) ترجمة الوكالة:
قال بيان للأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء إن المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بورما، توماس أوخيا كوينتانا، سوف يقوم بزيارة رسمية نهائية إلى بورما من 14 حتى 19 من فبراير شباط من العام الجاري .
وقالت الأمم المتحدة إن زيارة المبعوث سوف تشمل ولاية أراكان، حيث نظمت سلسلة من الاحتجاجات مؤخرا من قبل البوذيين المحليين مطالبين الأمم المتحدة والوكالات الدولية الأخرى بالخروج من المنطقة بسبب ما يقولون إنهم متحيزون لصالح الروهنجيا المسلمين في توزيع المساعدات.
وأفادت الأنباء أن نحو 500 متظاهر بوذي نزلوا إلى الشوارع مرة أخرى يوم الاثنين للمطالبة بسحب عمليات الأمم المتحدة من المنطقة ، والتي تعمل جنبا إلى جنب مع منظمة أطباء بلا حدود (MSF) ووكالات الإغاثة الدولية الأخرى .
وذكرت وسائل الإعلام المحلية في ولاية أراكان ، أن المتظاهرين حملوا لافتات تطالب بخروج الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى هذا ولم تذكر وسائل الإعلام وقوع إصابات أو أضرار في المنظمات الدولية غير الحكومية.
وفي اجتماع عقد أيضا يوم الاثنين، بين الشبان والرهبان البوذيين في أكياب عاصمة ولاية أراكان ، قال المجتمعون إن الرئيس البورمي ثين سين دعا إلى إلغاء مذكرة تفاهم مع منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية، ودعا أصحاب العقارات المحلية إلى طرد منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات غير الحكومية الدولية من مكاتبهم في البلدة .
كما خرجت مظاهرات مماثلة مؤخرا في بوثيدونغ ومن المحتمل أن تخرج مظاهرات أخرى في منغدو وكيوكتو ومانبايا ومراوك وغيرها حسب قول منظم الاحتجاج في بوسيدنغ " نيو آي ".
وقال موظف الإعلام والدعوة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بورما "بيير بيرون" متحدثا لصحيفة (DVB) البورمية : " شهدت المنظمات الدولية العاملة في راخين [أراكان] خلال الأشهر الماضية، مقاومة من المجتمع البوذي والآن من الدولة وهذا ينعكس في الاحتجاجات التي شهدناها خلال الأسبوع الماضي " وأضاف " ارتفاع المشاعر المعادية ضد المساعدات خلق بيئة صعبة للعمل في بعض المناطق وذلك يؤثر على قدرة الجهات الدولية في تقديم المساعدة إلى النازحين الراخين والمسلمين والمجتمعات الضعيفة حيث اضطرت في بعض الحالات إلى أن تعلق المساعدات الإنسانية مؤقتا "وأردف قائلاً " الوضع صعب وخاصة في أكياب ،وكيوكتو ،ومايبون حيث يقوم أفراد المجتمع البوذي بالتحرش والتخويف من عمال الإغاثة، ومنع الوصول إلى المخيمات ".



