يوليو 6, 2026

علاقات الولايات المتحدة مع بورما ومحنة الروهينجا في واشنطن

28 مايو 2014
063b13b68b5ba9163d5cc3e92dff9e8b
وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
عقد مركز الأخلاقيات و السلام والشؤون العالمية في كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأميركية في واشنطن لقاء عن “علاقات الولايات المتحدة مع بورما ومحنة الروهنجيا” في 24 نيسان أبريل 2014 .
وترأس اللقاء مدير مركز الأخلاقيات والسلام، والشؤون العالمية الدكتور جيف باشمان، وشارك فيه كل من مدير عام اتحاد روهنجيا أراكان (ARU) الدكتور وقار الدين، والمدير التنفيذي لحملة الولايات المتحدة لبورما جنيفر كويغلي، و دانيال سوليفان من الولايات المتحدة لإنهاء الإبادة الجماعية، وبنجامين زاوكي ، زميل زائر في برنامج حقوق الإنسان في جامعة هارفارد. 
وقدم أعضاء من اللاجئين الروهنجيا البورميين رواياتهم الأولى عن رحلتهم الشاقة إلى بر الأمان بعد الهروب من العنف من قبل عصابات البوذيين الراخين والقوات المسلحة البورمية. 
وتحدث بنجامين زواكي من بانكوك عبر خدمة “سكايب” عن كيفية تحول الروهنجيا الأصليين في أراكان إلى عديمي الجنسية من خلال التمييز المنهجي والمؤسسي وانتهاك لحقوق الإنسان الأساسية للشعب الروهينجا وكيف تحولوا أيضاَ إلى ضحايا للمهربين والمتاجرين الإنسان. 
وتحدثت السيدة جنيفر كويغلي على سحب الجنسية من الروهنجيا وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية خلال عهود من ديكتاتورية الجنرال ني وين التي تجلت في نهاية المطاف إلى قانون الجنسية لعام 1982 وتجريد الروهنجيا من جنسيتهم. 
ووصفت السيدة كويغلي كذلك كيف قام النظام العسكري بعد فترة ني وين بتكثيف سياسة تمييزية ضد الأقليلة العرقية الروهنجيا. 
كما قدم دانيال سوليفان تغطية واسعة في العمل على منع الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى ما قدمه هو وعضو الكونغرس توم اندروز من شهادات في أراكان خلال رحلتهم الأخيرة إلى بورما. 
وصرح السيد سوليفان أن من بين جميع رحلاتهم إلى أجزاء مختلفة من العالم كانت علامات التحذير من الإبادة الجماعية بارزة في ولاية أراكان، بورما، بالمقارنة مع أجزاء أخرى من العالم. 
وعرض السيد سوليفان أدلة دامغة عن الموقف المجرد من الإنسانية للراهب ويراثو والعنصريين البوذيين ضد الروهنجيا من خلال خطاب الكراهية وتوزيع مواد عن الكراهية، ونشرات، والأقراص المدمجة، وأقراص الفيديو الرقمية. 
كما أوضح السيد سوليفان خطة محبوكة جيدا للتخلص من الشهود (المنظمات غير الحكومية الدولية) على الفظائع والعنف في أراكان من قبل الحكومة البورمية. 
وأوجز الدكتور وقار الدين إحاطات من قبل ثلاثة من أعضاء اللجنة السابقة، مع مواضيع إضافية، بما في ذلك إهانة الروهنجيا ، ودليل على وجودهم في بورما كأقلية عرقية حتى عهد الدكتاتور الجنرال ني وين، ولماذا وكيف تم زيادة نسبة التمييز و انتهاكات حقوق الإنسان المؤسسي والتطهير العرقي التي وصلت في نهاية المطاف مع الذين من قبلهم إلى مستوى الإبادة الجماعية. 
وناشد د. وقار الدين الجمهور ومنظمي الحدث لتعبئة المجتمع الدولي من خلال التوعية العامة، والوصول إلى الرأي العام الأميركي، والمشرعين، والحكومة لاستخدام كافة السبل الممكنة للضغط على الحكومة البورمية لحماية الروهنجيا واستعادة جنسيتهم مع جميع حقوق الإنسان الأساسية. 
وكان هناك معرض للصور عن التطهير العرقي والعنف ضد الروهنجيا في بورما وعرض بالفيديو من خطاب الكراهية من قبل راهب البوذي ويراثو.
شارك
×