وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
شدد الأمين العام للهيئة العالمية للتنمية البشرية الدكتور عبد الحميد العبد الجبار على ضرورة التحرك الذاتي في المقام الأول من قبل الروهنجيين في نصرة قضيتهم ودفعها إلى الأمام، مضيفا أنه يجب تحييد الخصم في هذه القضية – والتي تتمثل في البوذيين وحكومة بورما – واستيعاب واستغلال الوسط العالمي وظروفه للاستفادة من الفرص والإمكانيات المتاحة للحركة باتجاه حل القضية والتخفيف من حدة المعاناة فيها.
وقال : “إذا فعّلت قضيتك ووصلت إلى الأطراف الفاعلة فيها وجعلت مصالحها تخدم قضيتك عند ذلك تستطيع أن تؤمل شيئا من غيرك، وكذلك إذا استطعت أن تحيّد المجرمين من ناحية ادعائهم بأنهم ينتمون للديانة البوذية فإن هناك مئات الملايين من البوذيين في العالم يجب أن لا يقروهم على جرائمهم ويسكتوا عنها” .
وبين أنه ينبغي توضيح حجم الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الروهنجيا في هذه القضية، وتوضيح مستوى المخالفات للأسس والمواثيق الدولية والحقوق الإنسانية المعترف بها دوليا للضغط على حكومة بورما باتجاه استعادة هذه الحقوق بما فيها حق المواطنة، مشيرا إلى أن أكثر من مليار ونصف مسلم يؤيدون هذه القضية ويتعاطفون معها، بالإضافة إلى عشرات الألوف من الأحرار في العالم الداعمين للقضايا الإنسانية العادلة.
جاء ذلك في لقاء حواري مع الدكتور عبد الحميد عبد الجبار على هامش مشاركته في ورشة العمل التي نظمتها الهيئة العالمية للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي بالشراكة مع المركز الروهنجي العالمي GRC بعنوان “إعادة القضية الأراكانية إلى الاهتمام الإسلامي والعالمي” مساء الاثنين 3 / 5 / 1436هـ بمكة المكرمة .



