يوليو 6, 2026

خلافات حول مصطلح «الروهينجا» تكشف عن التصدع في قمة «الآسيان»

14 نوفمبر 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: ( د.ب.أ)
كشف خلاف حول استخدام مصطلح لوصف أقلية عرقية مسلمة في بورما عن مدى صعوبة حل واحدة من أكبر قضايا حقوق الإنسان إلحاحا في البلاد.
ودعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، الأربعاء، إلى وضع حد للتمييز ضد أقلية الروهنجيا خلال قمة رابطة دول جنوب شرقى آسيا «اسيان» في العاصمة نايبيداو.
وقال بان كي مون إن الأمم المتحدة تستخدم لفظ «الروهنجيا» احتراما لـ«حقوق الأقليات».
وفي وقت سابق عبر الرئيس الأمريكي بارك أوباما عن قلقه من «طريقة معاملة الروهنجيا» خلال حوار أجراه مع وسائل إعلام محلية. 
ويطلق مصطلح الروهنجيا على الجماعة العرقية في ولاية أراكان التي تقع غرب بورما نسبة لاسم الولاية في اللغة المحلية: الروهنج.
وفي رد على تصريح بان كي مون كتب يو مونج مونج أوهن رئيس وزراء ولاية أراكان رسالة مفتوحة إلى الأمين العام معبرا عن إحباطه من استخدام مصطلح الروهنجيا.
وقال الوزير في الرسالة «مصطلح الروهنجيا عزز عدم الثقة وأدى إلى مزيد من الانقسام بين سكان الولاية من راخين والبنغال» وأضاف «أنا قلق من أن يزيد خطابكم أمس من تأجيج المشاعر المحلية».
وتصف حكومة بورما الجماعة بأنها بنغالية، قائلة إنهم ينحدرون من أصول بنغالية وإنهم هاجروا إلى بورما في الخمسينات من القرن الماضي.
ومن خلال عدم اعتبارهم جماعة عرقية من السكان الأصليين في البلاد، تركت الحكومة العديد منهم والذين يفوق عددهم مليون نسمة بدون جنسية.
شارك
×